صُممت الألعاب الأولمبية للشباب لتجمع المنافسة الرياضية بتعليم المراهقين القيم الأولمبية مثل الاحترام والصداقة والسعي إلى التميز. وترافق البطولات أنشطة وورش وتبادل ثقافي تساعد الرياضيين الشباب على تطوير مهارات خارج الملعب وفهم مسؤوليتهم بوصفهم سفراء للرياضة.

بنك المعلومات
أقيمت مسابقات "الألعاب الأولمبية الصيفية ١٩٠٠" في باريس بالتزامن مع "المعرض العالمي"، ولم تكن جميع فعالياتها تُعرض آنذاك بوضوح تحت اسم الألعاب الأولمبية. امتدت المنافسات عدة أشهر وشملت رياضات متعددة، وشهدت مشاركة نساء للمرة الأولى في تاريخ الألعاب الأولمبية الحديثة. اختتمت في أثينا عام ١٩٠٦ الألعاب التي عُرفت لاحقًا باسم "الألعاب البينية"، ونُظمت بين دورتي الألعاب الأولمبية المعتادتين. شارك فيها مئات الرياضيين من دول عديدة وأسهم نجاح تنظيمها في تعزيز الحركة الأولمبية المبكرة. لا تعدها اللجنة الأولمبية الدولية اليوم دورة أولمبية رسمية مستقلة في سجلاتها الحديثة. افتُتحت في أثينا سنة ١٩٠٦ دورة رياضية دولية عُرفت باسم "الألعاب البينية"، ونُظمت بين دورات الألعاب الأولمبية المعتادة بمشاركة رياضيين من دول عدة. لم تعد اللجنة الأولمبية الدولية تصنف نتائجها اليوم ضمن السجل الرسمي للألعاب الأولمبية، لكنها أسهمت في ترسيخ بعض تقاليد التنظيم والاحتفال الرياضي الحديث. جمع الأسترالي "فوربس كارلايل" بين التدريب الرياضي والمنافسة الأولمبية؛ فعمل مدربًا للسباحة في الألعاب الأولمبية بعد الحرب العالمية الثانية، ثم شارك بنفسه في الخماسي الحديث في أولمبياد هلسنكي سنة ١٩٥٢. وتذكر المصادر الأولمبية أنه الشخص الوحيد المعروف الذي درّب في الألعاب ثم عاد لاحقًا منافسًا فيها. اختُتمت في أثينا سنة ١٨٩٦ دورة الألعاب الأولمبية الحديثة الأولى التي نظمتها اللجنة الأولمبية الدولية. شارك رياضيون من دول متعددة في مسابقات أعادت إحياء فكرة الألعاب القديمة بصيغة دولية حديثة، وأسهم نجاح الدورة في تثبيت نموذج إقامة الألعاب دوريًا وانتقالها لاحقًا بين مدن العالم.