كان "كونتا حاجي كيشييف" شيخًا صوفيًا شيشانيًا نشر الطريقة القادرية في الشيشان وإنغوشيا وأجزاء من داغستان خلال القرن التاسع عشر. تنسب إليه مصادر روسية وشيشانية الدعوة إلى الصبر والمقاومة غير العنيفة بدل استمرار الجهاد المسلح، ولذلك شُبه أحيانًا بغاندي في الكتابات الحديثة.

بنك المعلومات
عبرت جماعات مسلحة متمركزة في الشيشان إلى داغستان الروسية في أغسطس ١٩٩٩ بقيادة إسلاميين بينهم "شامل باساييف" و"خطاب". حاول المهاجمون دعم تمرد محلي وإقامة كيان إسلامي، لكن القوات الروسية صدتهم. أسهمت المعارك في إشعال الحرب الشيشانية الثانية وتصعيد السياسة الأمنية الروسية. كانت الفرنسية "صوفي بلانشار" من أشهر رواد المناطيد في أوائل القرن التاسع عشر، وعيّنها الإمبراطور "نابليون بونابرت" في دور رسمي مرتبط بعروض الطيران بالمناطيد. وبعد عودة الملكية منحها "لويس الثامن عشر" لقبًا فخريًا للطيران، وظلت تقدم عروضًا عامة حتى وفاتها في حادث منطاد سنة ١٨١٩. تصاعد النزاع في شمال القوقاز إلى "الحرب الشيشانية الثانية" سنة ١٩٩٩ بعد غزو مسلحين من الشيشان لداغستان وسلسلة هجمات وتفجيرات داخل روسيا. بدأت القوات الروسية عمليات جوية وبرية واسعة أعادت موسكو من خلالها السيطرة على الشيشان بعد حرب طويلة ودمار كبير ونزوح واسع. أمر الرئيس الروسي "بوريس يلتسن" في ديسمبر ١٩٩٤ بإدخال القوات الاتحادية إلى الشيشان لاستعادة السيطرة على الجمهورية الانفصالية، لتبدأ "الحرب الشيشانية الأولى". واجه الجيش الروسي مقاومة شديدة وخسائر كبيرة، وانتهت الحرب باتفاق ١٩٩٦ الذي منح الشيشان استقلالًا فعليًا مؤقتًا. أمرت الإمبراطورة "كاترين الثانية" ببناء كاتدرائية "صوفيا" في تسارسكويه سيلو أواخر القرن الثامن عشر، واستلهم الاسم والرمزية من "آيا صوفيا" في القسطنطينية. لكن التصميم جاء بطابع كلاسيكي صارم وقباب متوازنة أكثر من كونه تقليدًا بيزنطيًا مباشرًا، ما عكس الذوق المعماري الروسي في عصرها.