أُوكل إلى تشارلز ليسلي ريتشاردسون أن يجعل العلم «موضة» داخل الجيش، أي أن يعمل على تبسيط المعرفة العلمية وترويجها بين العسكريين بما يربطها بالحياة العملية والانضباط المؤسسي، لا بوصفها مجالاً نظرياً منفصلاً. وتعكس هذه المهمة تصوراً يهدف إلى إدخال العلوم في البيئة العسكرية على نحو يجمع بين الفائدة التطبيقية وجاذبية العرض، بحيث تصبح العلوم أقرب إلى الاهتمام اليومي لدى أفراد الجيش وأوسع حضوراً في ثقافته الداخلية.