أظهر تقرير عن القطاع المالي في نيكاراغوا أن البلاد كانت تضم ستة بنوك فقط في نهاية سنة ٢٠٠٢، بعد موجة من الإغلاقات وإعادة الهيكلة التي أعقبت أزمات مصرفية. يعكس الرقم مدى صغر السوق المصرفية المحلية آنذاك مقارنة بالمشهد الإقليمي، لكنه لا يعني أن متوسط كل دولة مجاورة بلغ ١٠٧ بنوك.