أظهر تقرير عن القطاع المالي في نيكاراغوا أن البلاد كانت تضم ستة بنوك فقط في نهاية سنة ٢٠٠٢، بعد موجة من الإغلاقات وإعادة الهيكلة التي أعقبت أزمات مصرفية. يعكس الرقم مدى صغر السوق المصرفية المحلية آنذاك مقارنة بالمشهد الإقليمي، لكنه لا يعني أن متوسط كل دولة مجاورة بلغ ١٠٧ بنوك.

بنك المعلومات
أعلنت نيكاراغوا انفصالها عن جمهورية أمريكا الوسطى الفيدرالية سنة ١٨٣٨ بعد سنوات من الصراعات السياسية والحروب الداخلية التي أضعفت الاتحاد. كان الانفصال جزءًا من تفكك الدولة الاتحادية التي ضمت عدة جمهوريات في أمريكا الوسطى، وتحولت نيكاراغوا بعدها إلى دولة مستقلة ذات سيادة. قدرت دراسة منشورة سنة ١٩٩٢ أن ١٠ إلى ١٢% من سكان نيكاراغوا كانوا قد هاجروا إلى الخارج، بعد سنوات من الثورة والحرب والأزمة الاقتصادية. أظهرت الدراسة أن المهاجرين كانوا في المتوسط أفضل تعليمًا وأكثر حضورًا في وظائف الياقات البيضاء، وأن تحويلاتهم المالية أصبحت مصدرًا مهمًا للعملة الأجنبية في البلاد. اندلعت احتجاجات واسعة في نيكاراغوا في أبريل ٢٠١٨ بعد إصلاحات مثيرة للجدل في نظام الضمان الاجتماعي، ثم تحولت سريعًا إلى حركة أوسع ضد حكومة "دانييل أورتيغا". واجهت السلطات المتظاهرين بعنف، وسقط مئات القتلى خلال الأزمة التي أصبحت من أشد الاضطرابات السياسية في البلاد منذ عقود. غادر المغامر الأمريكي "وليام ووكر" سان فرانسيسكو سنة ١٨٥٥ مع عشرات المسلحين متجهًا إلى نيكاراغوا، مستغلًا حربًا أهلية داخلية. تمكن من التدخل في الصراع ثم نصب نفسه رئيسًا للبلاد سنة ١٨٥٦. واجه تحالفًا من دول أمريكا الوسطى وهُزم، وأُعدم لاحقًا في هندوراس سنة ١٨٦٠. دخل المغامر الأمريكي "وليام ووكر" نيكاراغوا سنة ١٨٥٥ مع قوة مسلحة وتدخل في حرب أهلية محلية، ثم تمكن من فرض نفوذه السياسي والعسكري. أصبح رئيسًا سنة ١٨٥٦ وحاول توسيع مشروعه في أمريكا الوسطى، لكنه واجه مقاومة إقليمية واسعة وهُزم لاحقًا وأُعدم في هندوراس سنة ١٨٦٠.