لعبت النقابات العمالية دورًا محوريًا في السياسة الأرجنتينية منذ القرن العشرين، ولا سيما عبر الاتحاد العام للعمل وصلته التاريخية بالحركة البيرونية. قدرت مصادر في تسعينيات القرن العشرين نسبة المنتسبين للنقابات بنحو ٣٠ إلى ٤٠% من قوة العمل، مع اختلاف واضح بين التقديرات الرسمية والنقابية.

بنك المعلومات
كان "صموئيل لورنس" سياسيًا ونقابيًا كنديًا ارتبط بالحركة العمالية في مدينة هاميلتون بمقاطعة أونتاريو. عمل في المجال النقابي ودخل السياسة البلدية والإقليمية خلال القرن العشرين، وأصبح من الشخصيات التي مثلت صعود الأحزاب والحركات العمالية الكندية في مرحلة شهدت توسعًا صناعيًا ونزاعات على حقوق العمال. اعترفت كندا بالنقابات العمالية قانونيًا سنة ١٨٧٢ بعد إقرار تشريع ألغى اعتبار التنظيم النقابي مؤامرة جنائية في حد ذاته. جاء القانون عقب اعتقالات لعمال مطابع شاركوا في إضراب للمطالبة بيوم عمل أقصر، وشكّل خطوة أساسية في انتقال الحركة العمالية الكندية من النشاط المحظور إلى التنظيم المعترف به قانونيًا. كان الصاروخ السوفيتي "آر-٧ سيميوركا" أول صاروخ باليستي عابر للقارات ينجح في الاختبار، وأصبح أساسًا لقاعدة صواريخ عابرة للقارات سوفيتية في بليسيتسك أواخر خمسينيات القرن العشرين. ورغم محدودية خدمته العسكرية وتعقيد تشغيله، اشتقت منه عائلة صواريخ فضائية لعبت دورًا محوريًا في "برنامج الفضاء السوفيتي". تأسست شركة "جنرال موتورز" في ١٦ سبتمبر ١٩٠٨ بمدينة فلينت في ميشيغان بقيادة رجل الأعمال "ويليام ديورانت". جمعت الشركة علامات سيارات متعددة تحت مظلة واحدة، ثم تطورت إلى واحدة من أكبر شركات صناعة السيارات عالميًا. لعبت دورًا محوريًا في التصنيع الأمريكي خلال القرن العشرين. أطاح انقلاب عسكري في الأرجنتين عام ١٩٤٣ بالرئيس "رامون كاستيو"، منهياً مرحلة سياسية عُرفت بالعقد المشين. شارك ضباط قوميون في السلطة الجديدة، ومن بينهم شخصيات ساعدت لاحقًا في صعود "خوان دومينغو بيرون"، الذي أصبح الشخصية المهيمنة على السياسة الأرجنتينية في العقود التالية.