يوم حقوق الإنسان مناسبة دولية تحييها الأمم المتحدة في ١٠ ديسمبر من كل عام، إحياء لذكرى اعتماد الجمعية العامة "الإعلان العالمي لحقوق الإنسان" في التاريخ نفسه سنة ١٩٤٨. دعت الجمعية العامة سنة ١٩٥٠ الدول والمؤسسات إلى الاحتفاء بالمناسبة ونشر مبادئ الإعلان والتوعية بالحقوق الأساسية.

بنك المعلومات
اليوم الدولي للحق في معرفة الحقيقة بشأن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان وكرامة الضحايا مناسبة أممية توافق ٢٤ مارس. أنشأتها الجمعية العامة سنة ٢٠١٠ إحياء لذكرى "أوسكار روميرو"، الذي اغتيل في السلفادور سنة ١٩٨٠، وللتأكيد على حقوق الضحايا في الحقيقة والعدالة والإنصاف. فشلت الولايات المتحدة سنة ٢٠٠١ في الفوز بمقعد في "لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان" للمرة الأولى منذ تأسيس الهيئة عام ١٩٤٧. أثارت النتيجة انتقادات داخلية وارتبطت بخلافات دولية حول سياسات واشنطن. عادت الولايات المتحدة إلى اللجنة لاحقًا، قبل استبدالها سنة ٢٠٠٦ بـ"مجلس حقوق الإنسان". اعتمدت "الجمعية العامة للأمم المتحدة" في باريس يوم ١٠ ديسمبر ١٩٤٨ "الإعلان العالمي لحقوق الإنسان"، بوصفه معيارًا مشتركًا لحقوق الإنسان وحرياته الأساسية. يتكون الإعلان من ٣٠ مادة، وأصبح مرجعًا مؤثرًا في الدساتير والاتفاقيات الدولية اللاحقة رغم أنه ليس معاهدة ملزمة بذاته. أقرت الجمعية الوطنية التأسيسية الفرنسية في ٢٦ أغسطس ١٧٨٩ "إعلان حقوق الإنسان والمواطن"، الذي أكد الحرية والمساواة أمام القانون والسيادة الشعبية وحقوق الملكية والتعبير. أصبح النص من أهم وثائق الثورة الفرنسية وأثر في الفكر الدستوري وحقوق الإنسان عالميًا. قرر "مجلس أوروبا" سنة ١٩٦٤ اعتماد ٥ مايو يومًا لأوروبا إحياءً لذكرى تأسيس المنظمة سنة ١٩٤٩. يختلف هذا اليوم عن "يوم أوروبا" الذي تحتفل به مؤسسات الاتحاد الأوروبي في ٩ مايو إحياءً لإعلان شومان. ويركز مجلس أوروبا في المناسبة على الديمقراطية وحقوق الإنسان وسيادة القانون.