كان اسم "نقابة القديس لوقا" شائعًا لنقابات الرسامين والفنانين والحرفيين في مدن البلدان المنخفضة منذ أواخر العصور الوسطى. تولت هذه النقابات تنظيم المهنة وبيع الأعمال وتدريب المتدربين وحل النزاعات، وكان الانتساب إليها شرطًا لممارسة بعض الأنشطة الفنية في مدن مثل أنتويرب ودلفت.