بُنيت العبّارة "أولاو هولانديا" سنة ١٩٨١ لخدمة الخط بين بريطانيا وهولندا، ثم عُرفت لاحقًا باسم "نوردلانديا". تذكر مصادر بحرية أنها صُممت وفق متطلبات تسمح بتحويلها سريعًا إلى ناقلة جنود عند الحاجة، مع هيكل قوي أهلها أيضًا للعمل في مياه البلطيق ذات الظروف الجليدية القاسية.

بنك المعلومات
اصطدمت العبّارة "جورج برنس" بسفينة الشحن النرويجية "فروستا" في نهر المسيسيبي بولاية لويزيانا يوم ٢٠ أكتوبر ١٩٧٦. غرقت العبّارة سريعًا، وقُتل ٧٨ شخصًا بينما نجا ١٨. خلص التحقيق إلى قصور في المراقبة والملاحة على العبّارة، وأصبحت الكارثة من أكثر حوادث العبارات دموية في تاريخ الولايات المتحدة. بعد فوز "نيويورك جاينتس" في سوبر بول سنة ١٩٨٧ ظهر لاعب الوسط "فيل سيمز" في إعلان يقول فيه "أنا ذاهب إلى ديزني وورلد". كانت الحملة من أوائل استخدامات العبارة التي أصبحت تقليدًا إعلانيًا بعد البطولات الرياضية الأمريكية، وصار نجوم الفائزين يكررونها في إعلانات لاحقة. وقع الرئيس الأمريكي "دوايت أيزنهاور" في ١٤ يونيو ١٩٥٤ قانونًا أضاف عبارة "تحت الله" إلى نص "قسم الولاء" للعلم الأمريكي. جاء التغيير في سياق الحرب الباردة ورغبة سياسية في إبراز التمايز الأيديولوجي عن الشيوعية السوفيتية، وبقيت العبارة جزءًا من النص الرسمي رغم جدل دستوري متكرر حولها. بدأت العبّارة "جوليانا" العمل في ميناء نيويورك سنة ١٨١١ ضمن خدمة عبر نهر هدسون بين مانهاتن وهوبوكين. كانت من أوائل العبارات البخارية المنتظمة في المنطقة وأسهمت في إظهار مزايا الدفع البخاري للنقل القصير، في مرحلة شهدت توسعًا سريعًا لاستخدام السفن البخارية في الولايات المتحدة. ظهرت عبارة "محظور في بوسطن" بسبب سمعة سلطات وجماعات أخلاقية في المدينة بتقييد كتب ومسرحيات وأعمال فنية اعتُبرت فاحشة أو غير لائقة أواخر القرن التاسع عشر وأوائل العشرين. تحولت العبارة لاحقًا إلى أداة دعائية، إذ كان الحظر يثير الفضول ويزيد جاذبية بعض الأعمال في مدن أخرى بدل إخفائها.