كان "إيفان بوغوروف" طبيبًا ولغويًا وصحفيًا بلغاريًا أصدر في لايبزيغ سنة ١٨٤٦ صحيفة "النسر البلغاري"، التي تعد أول صحيفة بلغارية إخبارية تعليمية. عُرف بدفاعه المتشدد عن تنقية اللغة من التأثيرين اليوناني والروسي، واقترح كلمات جديدة كثيرة بدت طريفة لمعاصريه، بينما استقر بعضها في اللغة.

بنك المعلومات
انتصر القيصر البلغاري "إيفان آسين الثاني" على حاكم إبيروس "ثيودور كومنين دوكاس" في "معركة كلوكتنيتسا" سنة ١٢٣٠. أدت الهزيمة إلى أسر "ثيودور" وتوسع النفوذ البلغاري على أجزاء واسعة من البلقان، وأصبحت المعركة ذروة القوة السياسية للدولة البلغارية الثانية في عهد "إيفان آسين". يحافظ بعض الصيادين الكازاخ في منغوليا وآسيا الوسطى على تقليد قديم يقوم على تدريب النسور الذهبية للمساعدة في الصيد. يحتاج تدريب النسر إلى صبر طويل وثقة متبادلة وعناية يومية، لذلك يردد بعض الصيادين قولًا معناه أن الإنسان يدرب النسر، لكن النسر يدرب صاحبه أيضًا على الصبر والانضباط. انتهت الحرب الصربية البلغارية في أواخر نوفمبر ١٨٨٥ بعد نجاح بلغاريا في صد الغزو الصربي والتقدم داخل الأراضي الصربية قبل تدخل القوى الأوروبية. ثبت الانتصار عمليًا اتحاد إمارة بلغاريا مع روميليا الشرقية، وهو التحول الذي كان سببًا رئيسيًا في اندلاع الحرب. تحطمت طائرة "توبوليف تو-١٣٤" تابعة لشركة "البلقان البلغارية" قرب قرية غاباري في بلغاريا يوم ١٦ مارس ١٩٧٨ بعد إقلاعها من صوفيا. قُتل جميع من كانوا على متنها وعددهم ٧٣ شخصًا. بقيت تفاصيل الحادث محدودة في المصادر العامة، لكنه يعد من أسوأ كوارث الطيران المدني في تاريخ بلغاريا خلال الحقبة الشيوعية. أنهت "معاهدة سان ستيفانو" سنة ١٨٧٨ الحرب الروسية العثمانية، ونصت على إنشاء إمارة بلغارية واسعة تتمتع بحكم ذاتي وتبقى خاضعة اسميًا للسلطان العثماني، لا على استقلال بلغاريا الكامل. عدّل "مؤتمر برلين" معظم ترتيبات المعاهدة بعد أشهر، بينما أعلنت بلغاريا استقلالها التام سنة ١٩٠٨.