اشتهرت الباخرة الفرنسية "باريس" في عشرينيات القرن العشرين بفخامة مقصوراتها وجودة الطعام والخدمة على الرحلات الأطلسية. وروجت رواية شعبية إلى أن طيور النورس كانت تتبعها أكثر من غيرها طمعًا في بقايا المأكولات الراقية الملقاة في البحر، وهي حكاية تعكس سمعة مطبخها أكثر من كونها قياسًا موثقًا.