اشتهرت الباخرة الفرنسية "باريس" في عشرينيات القرن العشرين بفخامة مقصوراتها وجودة الطعام والخدمة على الرحلات الأطلسية. وروجت رواية شعبية إلى أن طيور النورس كانت تتبعها أكثر من غيرها طمعًا في بقايا المأكولات الراقية الملقاة في البحر، وهي حكاية تعكس سمعة مطبخها أكثر من كونها قياسًا موثقًا.

بنك المعلومات
روّج الجراح "سيرج فورونوف" في عشرينيات القرن العشرين لعمليات زرع شرائح من أنسجة خصى القرود في رجال مسنين، مدعيًا أنها تعيد النشاط وتؤخر الشيخوخة. انتشرت العملية فترة وجيزة وأجريت لمئات المرضى، لكنها فقدت مكانتها مع غياب الدليل العلمي وظهور الهرمونات الصناعية وتقدم علم المناعة. بدأ السجين الجمهوري الإيرلندي "بوبي ساندز" إضرابًا عن الطعام في سجن ميز بأيرلندا الشمالية عام ١٩٨١، مطالبًا بمعاملة سجناء الجيش الجمهوري الإيرلندي كسجناء سياسيين. توفي بعد ٦٦ يومًا من الإضراب، وتبعه تسعة مضربين آخرين، وأصبحت الأزمة محطة بارزة في تاريخ النزاع في أيرلندا الشمالية. غرقت سفينة الرقيق الدنماركية النرويجية "فريدنسبورغ" قبالة جزيرة ترومويا في النرويج سنة ١٧٦٨ بعد رحلة ضمن التجارة المثلثة بين أوروبا وأفريقيا والكاريبي. عُثر على حطامها في القرن العشرين، وأصبح مصدرًا أثريًا مهمًا لدراسة تجارة الرقيق الأطلسية وظروف السفن التي شاركت فيها. احتوى قصر "إريميتاج" الملكي في الدنمارك على آلية ميكانيكية ترفع مائدة الطعام مجهزة من المطبخ السفلي إلى قاعة الطعام عبر فتحة في الأرض. سمح النظام للملك "كريستيان السادس" وضيوفه بتناول الطعام من دون حضور الخدم، ومن هنا ارتبط اسم القصر بفكرة العزلة والخصوصية. أزيلت الآلية الأصلية بعد نحو عقدين. أنهت شركة "رولز رويس" في عشرينيات القرن العشرين إنتاج طراز "سيلفر غوست" الذي رسخ سمعتها في صناعة السيارات الفاخرة منذ ظهوره سنة ١٩٠٦. اشتهر الطراز بالهدوء والاعتمادية وجودة التصنيع، وأنتجت منه نسخ في بريطانيا والولايات المتحدة قبل أن يخلفه طراز "فانتوم" في خط سيارات الشركة العليا.