قُتل القائد الإنجليزي "سيمون دي مونتفورت" في معركة إيفشام سنة ١٢٦٥ بعد هزيمة جيشه أمام قوات الأمير إدوارد. تذكر مصادر معاصرة أن جثته شُوهت بعد موته، فقُطع رأسه ويداه وقدماه وخصيتاه، وأُرسلت أجزاء منها إلى خصومه بوصفها غنائم مهينة في نهاية صراع البارونات مع الملك.

بنك المعلومات
هزم الأمير "إدوارد"، الذي أصبح لاحقًا الملك إدوارد الأول، قوات البارونات بقيادة "سيمون دي مونتفورت" في معركة "إيفشام" يوم ٤ أغسطس ١٢٦٥. قُتل "دي مونتفورت" وعدد كبير من أنصاره، وأنهت المعركة عمليًا المرحلة الرئيسية من حرب البارونات الثانية لصالح الملكيين. هزم البارونات المتمردون بقيادة "سيمون دي مونتفورت" جيش الملك "هنري الثالث" في "معركة لويس" بإنجلترا سنة ١٢٦٤. أُسر الملك وابنه الأمير "إدوارد"، واضطر "هنري" إلى قبول تسوية منحت "دي مونتفورت" نفوذًا فعليًا على الحكم. انتهى تفوقه بعد هزيمته ومقتله في إيفشام سنة ١٢٦٥. عقد سيمون دي مونتفورت في وستمنستر عام ١٢٦٥ برلمانًا ضم إلى جانب النبلاء ورجال الدين فرسانًا عن المقاطعات وممثلين عن المدن والبلدات. اكتسب الاجتماع أهمية في التاريخ الدستوري الإنجليزي لأنه وسّع المشاركة السياسية، ويُنظر إليه بوصفه محطة أساسية في تطور مجلس العموم والتمثيل البرلماني. وقعت "معركة أوراي" في بريتاني في ٢٩ سبتمبر ١٣٦٤ بين قوات أنغلو بريتانية مؤيدة لـ"جون دي مونتفورت" وقوات فرانكو بريتانية مؤيدة لـ"شارل دي بلوا". انتهت المعركة بانتصار "مونتفورت" ومقتل منافسه، فحسمت حرب خلافة بريتاني ومهدت للاعتراف بـ"جون الرابع" دوقًا في "معاهدة غيراند" سنة ١٣٦٥. صدر تحكيم أميان في يناير ١٢٦٤ عن الملك الفرنسي لويس التاسع للفصل في النزاع بين الملك الإنجليزي هنري الثالث والبارونات بقيادة سيمون دي مونتفورت. جاء القرار لمصلحة هنري وألغى جانبًا كبيرًا من إصلاحات البارونات، فرفضه خصوم الملك وأسهم في اندلاع الحرب الثانية للبارونات في إنجلترا.