مبدأ الضرر عند الفيلسوف "جون ستيوارت ميل" يقضي بأن إكراه الفرد أو تقييد حريته يمكن تبريره لمنع ضرر يقع على الآخرين، لا لمجرد أن المجتمع يرفض اختياراته أو يراها غير حكيمة. أصبح المبدأ من أشهر الصيغ الليبرالية لتحديد الحدود المشروعة لتدخل القانون والسلطة في حياة الأفراد.

بنك المعلومات
مبدأ التناسب في القانون الدولي الإنساني يحظر هجومًا على هدف عسكري إذا كان متوقعًا أن يسبب خسائر عرضية للمدنيين أو أضرارًا بالأعيان المدنية تكون مفرطة قياسًا بالميزة العسكرية المباشرة والملموسة المنتظرة. ولا يعني المبدأ مساواة خسائر الطرفين أو منع كل ضرر مدني. بدأت هيئة الأرصاد الأمريكية سنة ٢٠٠٧ استخدام "مقياس فوجيتا المحسن" لتقدير شدة الأعاصير القمعية استنادًا إلى أنماط الضرر ومؤشرات البناء. حل المقياس محل النسخة الأصلية التي وضعها "تيودور فوجيتا"، وقدم تقديرات أكثر اتساقًا لسرعة الرياح بحسب نوع المنشآت ودرجة تلفها بدل الاعتماد على الضرر العام فقط. قواعد الاحتياط في القانون الدولي الإنساني تلزم من يخطط لهجوم أو ينفذه باتخاذ جميع التدابير الممكنة عمليًا لتقليل الضرر بالمدنيين. تشمل التحقق من طبيعة الهدف واختيار الوسائل والتوقيت الأنسب، وإلغاء الهجوم أو تعليقه إذا اتضح أن الهدف غير عسكري أو أن الضرر المتوقع مفرط. أبحر أسطول فرنسي سنة ١٧٠٨ محملًا بقوات ومؤيدين لأسرة ستيوارت في محاولة لإنزال "جيمس فرانسيس إدوارد ستيوارت" في اسكتلندا وإثارة تمرد ضد الملكة "آن". وصل الأسطول قرب فايف، لكن مطاردة البحرية الملكية وسوء الظروف منعا الإنزال، فعاد الفرنسيون إلى دونكيرك وفشلت محاولة إعادة آل ستيوارت. عرض الرئيس الأمريكي "دوايت أيزنهاور" أمام الكونغرس في ٥ يناير ١٩٥٧ سياسة تجاه الشرق الأوسط عُرفت لاحقًا باسم "مبدأ أيزنهاور". طلب السماح بتقديم مساعدات اقتصادية وعسكرية لدول المنطقة، واستخدام القوات الأمريكية عند طلبها لمواجهة عدوان مسلح مرتبط بالشيوعية الدولية.