طغيان الأغلبية مفهوم يحذر من أن الحكم الديمقراطي قد يسمح للأكثرية باستخدام السلطة لفرض إرادتها على الأقليات والأفراد. اهتم به مفكرون ليبراليون في القرن التاسع عشر، ورأوا أن الانتخابات وحدها لا تكفي لحماية الحرية، بل تحتاج الديمقراطية إلى حقوق دستورية ومؤسسات تقيد سلطة الأكثرية.

بنك المعلومات
ألقى الرئيس الأمريكي "ريتشارد نيكسون" في ٣ نوفمبر ١٩٦٩ خطابًا متلفزًا عن حرب فيتنام عُرف بخطاب "الأغلبية الصامتة". دافع فيه عن سياسته لإنهاء الحرب تدريجيًا وطلب دعم الأمريكيين الذين لا يشاركون في الاحتجاجات الصاخبة، فأصبح التعبير جزءًا ثابتًا من الخطاب السياسي الأمريكي. تأسس الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية ACLU في يناير ١٩٢٠ على يد ناشطين بينهم روجر بالدوين وكريستال إيستمان، في مناخ اتسم بمداهمات واعتقالات استهدفت متهمين بالتطرف بعد الحرب العالمية الأولى. ركزت المنظمة منذ بدايتها على حرية التعبير والإجراءات القانونية وحقوق الأقليات والأفراد أمام الدولة. أُجريت الانتخابات التشريعية في جيبوتي يوم ٢٣ فبراير ٢٠١٨ لانتخاب الجمعية الوطنية. فاز ائتلاف "الاتحاد من أجل الأغلبية الرئاسية" بمعظم المقاعد، وحصلت المعارضة على البقية. جرت الانتخابات بنظام يجمع بين الأغلبية والتمثيل النسبي، واستمرت بعدها هيمنة التحالف المؤيد للرئيس "إسماعيل عمر جيله" على البرلمان. نُشرت رواية "مزرعة الحيوان" للكاتب البريطاني "جورج أورويل" سنة ١٩٤٥، وهي حكاية رمزية ساخرة عن حيوانات تطيح بصاحب مزرعتها ثم تقع تحت حكم استبدادي جديد. استُخدمت الرواية لنقد الستالينية وتحول الثورات إلى طغيان، وأصبحت من أشهر الأعمال السياسية والأدبية في القرن العشرين. تولت في روديسيا سنة ١٩٧٩ حكومة يقودها أسود للمرة الأولى بعد انتخابات داخلية، وأصبح الأسقف "أبيل موزوريوا" رئيسًا للوزراء في دولة سميت "زيمبابوي روديسيا". لم تحظَ التسوية باعتراف دولي واسع، واستمرت الحرب حتى اتفاق لانكستر هاوس ثم استقلال زيمبابوي المعترف به سنة ١٩٨٠.