كان الرسام الفلمنكي "أوتو فان فين" من أبرز فناني أنتويرب أواخر القرن السادس عشر، وتتلمذ عليه "بيتر بول روبنز" قبل سفره إلى إيطاليا. حافظ فان فين على مكانة مهمة رسامًا للبلاط، لكنه اشتهر في سنواته اللاحقة خصوصًا بكتب الشعارات التي جمعت الصور والحكم والنصوص الأخلاقية والإنسانية.

بنك المعلومات
بيعت لوحة "مذبحة الأبرياء" المنسوبة إلى الرسام الفلمنكي "بيتر بول روبنز" في مزاد لـ"سوذبيز" بلندن سنة ٢٠٠٢ مقابل نحو ٤٩.٥ مليون جنيه إسترليني. كانت اللوحة قد أُعيد التعرف على نسبتها إلى روبنز قبل المزاد، وسجلت آنذاك رقمًا استثنائيًا لأعمال الأساتذة القدامى. كتب المؤلف الفلمنكي "كورنيليس فيردونك" عملًا احتفاليًا أُدي خلال دخول رسمي في أنتويرب أواخر القرن السادس عشر، وتذكر المصادر أن المغنين قدموه من منصة أو عربة مزينة مرتبطة بفيل احتفالي. أصبحت الواقعة مثالًا لافتًا على العروض الموسيقية الضخمة في احتفالات البلاط والمدينة في عصر النهضة. كان الرسام "بيتر ليلي"، المولود باسم "بيتر فان دير فاس"، أشهر رسامي البورتريه في البلاط الإنجليزي خلال النصف الثاني من القرن السابع عشر. وُلد لأسرة هولندية في ألمانيا، ويُقال إن لقبه الفني استُلهم من زهرة زنبق كانت على واجهة منزل عائلي، قبل أن يصبح رسام البلاط في عهد تشارلز الثاني. كان الرسام الفرنسي "شارل أندريه فان لو" من أبرز فناني البلاط في القرن الثامن عشر، ورسم موضوعات دينية وتاريخية وبورتريهات للنخبة. عُين رسامًا أول للملك "لويس الخامس عشر" سنة ١٧٦٢، وهو أعلى منصب فني رسمي في البلاط الفرنسي، كما ترأس الأكاديمية الملكية للرسم والنحت. نشر رسام الخرائط الفلمنكي "أبراهام أورتيليوس" في أنتويرب سنة ١٥٧٠ كتاب "مسرح العالم"، الذي يُعد عادة أول أطلس حديث متكامل. جمع خرائط موحدة الحجم والأسلوب مع نصوص تفسيرية وقائمة بالمصادر، وأسهم نجاحه وانتشاره في ترسيخ مفهوم الأطلس بوصفه مجموعة منظمة من خرائط العالم.