كان "فواديسواف أوركان" كاتبًا وشاعرًا بولنديًا من حركة بولندا الفتاة، ودرس في مدرسة ثانوية بكراكوف لكنه انشغل بالنشاط الأدبي والسياسي السري وتراجعت نتائجه. أنهى صفه السابع بدرجات ضعيفة ولم يُقبل لامتحان الثانوية، ثم لم يتقدم لاحقًا إلى الامتحان الخارجي رغم إتاحة الفرصة له.

بنك المعلومات
كان "بهاي غورداس" عالمًا وشاعرًا سيخيًا مقربًا من الغورو الخامس "أرجان". عمل كاتبًا رئيسيًا للنسخة الأولى من "آدي غرانث" التي جُمعت سنة ١٦٠٤، وهي النواة الأساسية للكتاب المقدس السيخي المعروف لاحقًا باسم "غورو غرانث صاحب"، كما ترك مؤلفات تفسيرية مهمة في التقليد السيخي. دخل تسعة طلاب سود "مدرسة سنترال الثانوية" في ليتل روك بولاية أركنساس سنة ١٩٥٧ تحت حماية جنود من "الفرقة ١٠١ المحمولة جوًا" بأمر من الرئيس "دوايت أيزنهاور". جاء التدخل لفرض قرارات إلغاء الفصل العنصري، وأصبح الحدث محطة بارزة في حركة الحقوق المدنية الأميركية. كان رجل الكنيسة البولندي "ميكواي ترومبا" من أبرز رجال الدولة في عهد الملك "فواديسواف ياغيلو"، وشارك في الحملة التي انتهت بمعركة غرونفالد سنة ١٤١٠. أصبح أول من حمل لقب كبير أساقفة بولندا، وشارك في مجمع كونستانس حيث ظهر اسمه ضمن الحسابات السياسية الكنسية الأوروبية. قُتلت الفتاة العراقية "عبير قاسم حمزة الجنابي" وأفراد من أسرتها في المحمودية عام ٢٠٠٦ في جريمة ارتكبها جنود أمريكيون. أظهرت المحاكمات أن الجناة خططوا للهجوم واغتصبوا الفتاة ثم قتلوها مع والديها وشقيقتها. صدرت بحق المتورطين أحكام جنائية قاسية في محاكم عسكرية ومدنية أمريكية. كان "بيرتس هيرشباين" كاتبًا مسرحيًا باللغة اليديشية وناشطًا ثقافيًا ولد في الإمبراطورية الروسية. جرّب العمل الزراعي في الولايات المتحدة والأرجنتين إلى جانب نشاطه الأدبي، وكتب مسرحيات تناولت حياة اليهود في الريف والمدينة، وأسهمت أعماله في تطور المسرح اليديشي الحديث وانتشاره.