افتتح "متحف الرأس الأخضر" سنة ٢٠٠٥ في رود آيلاند ليحفظ تاريخ وثقافة مهاجري جزر الرأس الأخضر وأحفادهم في الولايات المتحدة. تصفه إدارته بأنه أول متحف من نوعه في البلاد، ويضم صورًا ووثائق وقطعًا فنية ومقتنيات تتناول الهجرة والموسيقى والعمل البحري والاستقلال.