شهدت الانتخابات اليونانية سنة ١٩٨٥ استقطابًا حادًا بعدما صور رئيس الوزراء الاشتراكي "أندرياس باباندريو" خصومه اليمينيين امتدادًا ليمين ما قبل ١٩٧٤. اعترض الشيوعيون على هذا الخطاب، رغم تعرضهم تاريخيًا لاضطهاد اليمين، مؤكدين أن يونان الثمانينيات ليست يونان الخمسينيات.

بنك المعلومات
شهدت حملة الانتخابات البرلمانية اليونانية في يونيو ١٩٨٩ صراعًا سياسيًا حادًا تخللته هجمات شخصية وفضائح صحفية. نُشرت صور عارية لـ"ديميترا لياني"، شريكة "أندرياس باباندريو"، بينما زعمت صحيفة مؤيدة لحزبه امتلاك صور إباحية لـ"كونستانتينوس ميتسوتاكيس" ولم تنشرها. تولى "أندرياس باباندريو" رئاسة وزراء اليونان في ٢١ أكتوبر ١٩٨١ بعد فوز "الحركة الاشتراكية اليونانية" في الانتخابات. مثّل وصوله تحولًا كبيرًا في الحياة السياسية اليونانية بعد عقود هيمنت فيها قوى محافظة، وأطلق برنامجًا واسعًا للإصلاح الاجتماعي وتوسيع دور الدولة. أعلن قادة في مقاطعة يونان الصينية بقيادة "تساي إي" و"تانغ جياو" رفضهم لقرار "يوان شيكاي" إعادة الملكية وتنصيب نفسه إمبراطورًا أواخر ١٩١٥. أدى إعلان استقلال يونان إلى "حرب الحماية الوطنية"، وانتشرت المعارضة إلى مقاطعات أخرى حتى تخلى يوان عن مشروع الإمبراطورية سنة ١٩١٦. ضرب زلزال قوي منطقة دالي في مقاطعة يونان الصينية في مارس ١٩٢٥، ودمر بلدات وقرى واسعة وأوقع آلاف القتلى. تقدر الدراسات الحديثة قوته بنحو ٧ درجات، بينما تختلف المصادر في حصيلة الضحايا وتذكر تقديرات تقارب خمسة آلاف قتيل. يعد من الزلازل الكبرى التي ضربت يونان النشطة تكتونيًا في القرن العشرين. فاز حزب "الديمقراطية الجديدة" بقيادة "كونستانتينوس ميتسوتاكيس" في الانتخابات البرلمانية اليونانية عام ١٩٩٠، بعد سلسلة اقتراعات لم تنتج استقرارًا حكوميًا واضحًا. أتاح الفوز للحزب تشكيل حكومة بقيادة ميتسوتاكيس، الذي أصبح رئيسًا للوزراء واستمر في المنصب حتى عام ١٩٩٣.