عُرضت مسرحية "ذا وير" للكاتب الأيرلندي "كونور ماكفرسون" لأول مرة في المسرح الملكي بلندن في يوليو ١٩٩٧، ثم انتقلت إلى وست إند سنة ١٩٩٨. وصلت إلى برودواي في نيويورك في أبريل ١٩٩٩، أي بعد أقل من عامين على افتتاحها الأول، لا سنة ١٩٩٨ كما ورد في بعض الملخصات القديمة.

بنك المعلومات
عرضت مسرحية "النساء" للكاتبة الأمريكية "كلير بوث لوس" لأول مرة على برودواي سنة ١٩٣٦، وتدور حول شبكة من العلاقات الاجتماعية بين نساء من طبقات ميسورة. اقتُبست للسينما أكثر من مرة، منها فيلما ١٩٣٩ و٢٠٠٨، كما عادت أيضًا إلى مسارح برودواي في إحياءات لاحقة. كتب المسرحي الأمريكي "آرثر ميلر" مسرحية "الزجاج المكسور" التي عُرضت في برودواي سنة ١٩٩٤ وتتناول زواجًا مضطربًا على خلفية اضطهاد اليهود في ألمانيا النازية. رُشحت لجائزة "توني" لأفضل مسرحية، لكن الجائزة ذهبت إلى "ملائكة في أمريكا: بيريسترويكا" للكاتب "توني كوشنر". عُرضت مسرحية "الأخوات الثلاث" للكاتب "أنطون تشيخوف" للمرة الأولى في "مسرح موسكو الفني" عام ١٩٠١، بإخراج "قسطنطين ستانيسلافسكي" و"فلاديمير نيميروفيتش دانتشينكو". تتناول المسرحية حياة ثلاث شقيقات يتوقن إلى العودة إلى موسكو، وأصبحت من أبرز أعمال المسرح الواقعي الروسي في القرن العشرين. عُرضت مسرحية "في انتظار غودو" للكاتب الأيرلندي "صمويل بيكيت" لأول مرة أمام الجمهور في مسرح بابيلون بباريس يوم ٥ يناير ١٩٥٣، بإخراج "روجيه بلان". كتب بيكيت المسرحية أصلًا بالفرنسية، وأصبحت لاحقًا من أشهر أعمال مسرح العبث وأكثر المسرحيات تأثيرًا في القرن العشرين. عُرضت مسرحية "بيت الدمية" للكاتب النرويجي "هنريك إبسن" للمرة الأولى في "المسرح الملكي الدنماركي" بكوبنهاغن سنة ١٨٧٩، وأدت "بيتي هينينغز" شخصية نورا هيلمر. أثارت المسرحية نقاشًا واسعًا حول الزواج وحرية المرأة والقيود الاجتماعية، وأصبحت من أشهر أعمال المسرح الواقعي الحديث.