وصلت "فلورنس نايتنغيل" إلى ثكنة السليمية في أسكدار بإسطنبول سنة ١٨٥٤ لرعاية الجنود البريطانيين خلال حرب القرم. واجهت اكتظاظًا وسوء صرف صحي، ونظمت العمل والتمريض وجمع البيانات، ثم أسهمت خبرتها هناك بعد عودتها إلى بريطانيا في تأسيس التعليم المهني الحديث للتمريض.

بنك المعلومات
غادرت الممرضة البريطانية "فلورنس نايتنغيل" إلى منطقة حرب القرم سنة ١٨٥٤ برفقة مجموعة من نحو ٣٨ ممرضة لتطوير رعاية الجنود المصابين والمرضى. عملت في مستشفى سكوتاري العسكري العثماني، وركزت على النظافة والتنظيم والإحصاء، وأصبحت تجربتها محطة مؤثرة في نشوء التمريض المهني الحديث. اختارت الممرضة البريطانية "فلورنس نايتنغيل" الممرضة "لوسي أوزبورن" لقيادة بعثة إلى سيدني سنة ١٨٦٨ بهدف تطوير التمريض المنظم في مستشفى سيدني. أشرفت أوزبورن على تدريب ممرضات وفق مبادئ مدرسة نايتنغيل، وأسهم عملها في تأسيس تقاليد التعليم المهني للتمريض في أستراليا وتوسيع دور النساء في الرعاية الصحية. هزمت القوات البريطانية والفرنسية والعثمانية الجيش الروسي في "معركة ألما" بشبه جزيرة القرم يوم ٢٠ سبتمبر ١٨٥٤، في أول مواجهة برية كبرى لحرب القرم. فتح الانتصار الطريق أمام الحلفاء للتقدم نحو سيفاستوبول، لكنه لم يؤد إلى حسم سريع للحرب التي استمرت حتى ١٨٥٦. دافع الأدميرال الروسي "فاسيلي زافويكو" عن ميناء بتروبافلوفسك في كامتشاتكا خلال حرب القرم سنة ١٨٥٤ أمام قوة بحرية بريطانية فرنسية متفوقة عددًا وتسليحًا. صد المدافعون محاولات الإنزال، واستولوا خلال القتال على راية بريطانية، قبل أن تنسحب القوة المهاجمة من المنطقة. هاجمت قوة بحرية بريطانية ميناء أولو في فنلندا سنة ١٨٥٤ خلال حرب القرم، حين كانت فنلندا دوقية كبرى تابعة للإمبراطورية الروسية. دمرت السفن مخزونات تجارية وسفنًا ومنشآت، بينها كميات كبيرة من القطران، وأثارت العملية انتقادات بسبب استهداف ممتلكات مدنية وتجارية.