يواجه نهر كيباوا في كيبيك مشروع "أونيميكي" الكهرومائي المقترح، الذي يتضمن إنشاء مخرج جديد من بحيرة كيباوا ونقل جزء كبير من المياه عبر نفق إلى محطة على بحيرة تيميسكامينغ. تشير الخطة الحالية إلى إمكان تحويل ما يصل إلى ٨٠% من التدفق، مع إبقاء حد أدنى من المياه في مجرى النهر.

بنك المعلومات
افتتح "مشروع إمداد مياه غولدفيلدز" في أستراليا الغربية سنة ١٩٠٣ لنقل المياه من قرب بيرث إلى مناطق التعدين الداخلية. امتد خط الأنابيب مئات الكيلومترات وكان عند افتتاحه من أطول شبكات نقل المياه العذبة في العالم، واعتمد على سلسلة محطات ضخ صممها المهندس "سي واي أوكونور". افتُتح مشروع "تشرشل فولز" الكهرومائي في لابرادور بكندا في سبعينيات القرن العشرين، ويضم محطة توليد ضخمة تحت الأرض تستفيد من مياه نهر تشرشل. أصبح المشروع من أكبر منشآت الطاقة الكهرومائية في كندا، وتنتقل نسبة كبيرة من كهربائه إلى كيبيك بموجب عقد طويل الأجل أثار جدلًا سياسيًا واقتصاديًا. حوّلت منشآت "قناة لوس أنجلوس" منذ أوائل القرن العشرين جزءًا كبيرًا من مياه نهر أوينز في كاليفورنيا لتزويد مدينة لوس أنجلوس والمناطق الزراعية. أدى ذلك إلى جفاف بحيرة أوينز وتغير النظام البيئي، لكن النهر ليس محولًا بالكامل اليوم، إذ أُعيدت تدفقات مائية محدودة إلى أجزاء من مجراه السفلي. تضمن "مشروع بول ران" الكهرومائي في ولاية أوريغون سدودًا وخزانًا لتوليد الكهرباء، ثم تقرر إنهاء المشروع وإزالة منشآته بسبب ارتفاع تكاليف التوافق البيئي واستعادة النظام النهري. عكس التفكيك اتجاهًا أمريكيًا متزايدًا لموازنة إنتاج الطاقة مع حماية الأسماك والأنهار القديمة. تشكلت "بحيرة ثيودور روزفلت" في أريزونا بعد بناء سد روزفلت على نهر سولت وافتتاحه سنة ١٩١١. تُعد أكبر بحيرة أو خزان يقع بالكامل داخل حدود الولاية، إذ إن بحيرتي ميد وباول الأكبر تمتدان إلى ولايات أخرى. تؤدي دورًا مهمًا في تخزين المياه والري والترفيه. ويقع الخزان ضمن مشروع نهر سولت المائي.