تأثر قانون حماية المستهلك في المملكة المتحدة لعقود بتوجيهات الاتحاد الأوروبي التي نُقلت إلى التشريع المحلي أثناء العضوية. وبعد خروج بريطانيا، أبقى قانون الانسحاب لعام ٢٠١٨ كثيرًا من القواعد الأوروبية النافذة ضمن القانون المحلي، ثم أعاد قانون ٢٠٢٣ تصنيف ما تبقى منها بوصفه قانونًا مستوعبًا.

بنك المعلومات
غادرت المملكة المتحدة "الاتحاد الأوروبي" رسميًا في ٣١ يناير ٢٠٢٠ بعد ٤٧ عامًا من العضوية، تنفيذًا لعملية الانسحاب التي بدأت بتفعيل المادة ٥٠ من "معاهدة الاتحاد الأوروبي". أعقب الخروج فترة انتقالية انتهت بنهاية ٢٠٢٠ وبدأ بعدها تطبيق إطار جديد للعلاقات بين الطرفين. أجرت المملكة المتحدة سنة ١٩٧٥ أول استفتاء وطني شامل في تاريخها حول استمرار عضويتها في "الجماعة الاقتصادية الأوروبية". صوّت نحو ثلثي المشاركين لمصلحة البقاء، ما أكد العضوية التي بدأت سنة ١٩٧٣. عادت القضية بعد عقود لتنتهي باستفتاء ٢٠١٦ الذي قاد إلى خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. انضمت النمسا وفنلندا والسويد إلى "الاتحاد الأوروبي" في ١ يناير ١٩٩٥، فارتفع عدد الدول الأعضاء من ١٢ إلى ١٥. كانت النرويج قد تفاوضت على الانضمام ووقعت المعاهدة، لكنها بقيت خارج الاتحاد بعدما رفض الناخبون العضوية في استفتاء سنة ١٩٩٤، لتصبح الدول الثلاث وحدها أعضاء التوسعة الجديدة. انضمت بلغاريا ورومانيا إلى "الاتحاد الأوروبي" في ١ يناير ٢٠٠٧، فارتفع عدد الدول الأعضاء من ٢٥ إلى ٢٧. جاء الانضمام بعد سنوات من مفاوضات الإصلاح والمواءمة القانونية والاقتصادية مع معايير الاتحاد، وأصبحت مؤسسات البلدين الوطنية جزءًا من الأطر الأوروبية المشتركة مع بدء العضوية. قدمت جمهورية التشيك طلبها الرسمي للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي في ١٧ يناير ١٩٩٦. فتحت مفاوضات العضوية عام ١٩٩٨ بعد تقييم استيفاء الشروط السياسية والاقتصادية والقانونية، ووقعت التشيك مع دول مرشحة أخرى معاهدة الانضمام سنة ٢٠٠٣، ثم أصبحت عضوًا كاملًا في الاتحاد في ١ مايو ٢٠٠٤.