كان "ياكوب غريم" و"فيلهلم غريم" ضمن سبعة أساتذة في جامعة غوتنغن احتجوا عام ١٨٣٧ على إلغاء ملك هانوفر "إرنست أوغست" دستور المملكة. رفضوا أداء قسم جديد يخالف موقفهم، فعُزل السبعة من مناصبهم، وطُرد ياكوب واثنان من زملائه من هانوفر بسبب احتجاجهم العلني.

بنك المعلومات
اعتلى ناخب هانوفر "جورج الأول" عرش بريطانيا وأيرلندا سنة ١٧١٤ بعد وفاة الملكة "آن"، استنادًا إلى "قانون التسوية" الذي ضمن الخلافة البروتستانتية. مثّل وصوله بداية حكم أسرة هانوفر، وخلال عهده ازداد اعتماد الملك على الوزراء والبرلمان في إدارة شؤون الدولة. أصدرت الإدارة العسكرية البريطانية في ألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية مرسومًا سنة ١٩٤٦ أعاد تنظيم مناطق احتلالها إلى ولايات، بينها هانوفر وشليسفيغ هولشتاين. أصبحت شليسفيغ هولشتاين لاحقًا ولاية فدرالية، بينما اندمجت هانوفر بعد أشهر مع أقاليم مجاورة لتشكيل ولاية سكسونيا السفلى. أصدرت الإدارة العسكرية البريطانية في ألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية مرسومًا سنة ١٩٤٦ أعاد تنظيم مناطق احتلالها إلى ولايات، بينها هانوفر وشليسفيغ هولشتاين. أصبحت شليسفيغ هولشتاين لاحقًا ولاية فدرالية، بينما اندمجت هانوفر مع أقاليم مجاورة لتشكيل سكسونيا السفلى. تنازلت السويد عن دوقيتي بريمن وفيردن إلى هانوفر بموجب اتفاقات أبرمت في أواخر "الحرب الشمالية الكبرى". أنهى الترتيب جانبًا من النفوذ السويدي في شمال ألمانيا، وعزز موقع هانوفر الإقليمي، قبل أن تُستكمل التسويات الأوروبية بصلح نيستاد سنة ١٧٢١ وانحسر نفوذ ستوكهولم في ألمانيا. يتبع خريجو الدكتوراه في جامعة غوتنغن الألمانية تقليدًا احتفاليًا يقضي بصعودهم إلى نافورة "غينسليزل" في مركز المدينة وتقبيل تمثال الفتاة حاملة الإوز بعد إتمام الدرجة. نشأ التقليد في أواخر القرن التاسع عشر أو أوائل العشرين، وأصبح من أشهر طقوس التخرج الجامعية في ألمانيا.