على الرغم من تشديد السلطات على تجارة المخدرات غير المشروعة، كان يُقدَّر في عام ٢٠١٢ أن نحو ٣٠٠,٠٠٠ أسرة لا تزال تعمل في إنتاج الأفيون في بورما، وهو ما يعكس استمرار هذا النشاط في مناطق ريفية واسعة رغم حملات المكافحة. ويُشير هذا الرقم إلى أن زراعة الأفيون لم تكن مجرد ممارسة فردية، بل مصدر رزق لعدد كبير من الأسر التي ارتبطت بها اقتصاديّاً في ظل ظروف محلية صعبة.