استخدم الملحن "جيسون غريفز" في موسيقى لعبة "ليتل هوب" آلات وترية قديمة وتعمد إبقاء بعضها خارج الضبط الموسيقي. أراد بذلك منح الموسيقى طابعًا خشنًا وقديمًا ينسجم مع مشاهد تعود إلى محاكمات الساحرات في نيو إنجلاند أواخر القرن السابع عشر، وسجل كثيرًا من العزف من المحاولة الأولى بلا تنقيح رقمي.

بنك المعلومات
أقر "الكونغرس الأمريكي" سنة ١٨٩٩ تعديلًا يسمح باستخدام آلات التصويت في انتخابات "مجلس النواب" إذا كان استخدامها معتمدًا بقانون الولاية. مثّل التشريع اعترافًا مبكرًا بالتقنيات الميكانيكية لتسجيل الأصوات بدل الاقتصار على أوراق الاقتراع المكتوبة أو المطبوعة، ومهّد لتوسع استخدام الآلات انتخابيًا. الطنبور التركي آلة وترية طويلة العنق تعد من الآلات الأساسية في الموسيقى الكلاسيكية العثمانية والتركية. استُخدمت إلى جانب الناي والكمانجة والقانون والعود وآلات الإيقاع في التخت الموسيقي، وتميزت بدسات كثيرة على العنق تسمح بأداء المقامات والفواصل الدقيقة الخاصة بهذا التقليد الموسيقي. مثلت ألمانيا في يوروفيجن سنة ١٩٩٤ أغنية "وير غيبن نه بارتي"، وتضمنت كلماتها إشارة مباشرة إلى موسيقى الهيب هوب رغم أن العمل نفسه أقرب إلى البوب الراقص. تُذكر المشاركة أحيانًا كواحدة من أوائل مرات ورود مصطلح الهيب هوب في كلمات المسابقة، لكن تحديد كونها الأولى مطلقًا يحتاج مراجعة شاملة للأرشيف. أعدمت السلطات النمساوية سنة ١٨٤٩ ثلاثة عشر قائدًا عسكريًا مجريًا في مدينة أراد بعد هزيمة الثورة المجرية وحرب الاستقلال. أصبح الرجال معروفين باسم "شهداء أراد الثلاثة عشر"، وتحول يوم إعدامهم إلى مناسبة وطنية للذكرى في المجر ورمز للمقاومة ضد الحكم الإمبراطوري النمساوي في القرن التاسع عشر. بدأت هيئة الإذاعة البريطانية عرض النسخة المعاد إطلاقها من برنامج السيارات "توب غير" سنة ٢٠٠٢ بصيغة ترفيهية جديدة قدمها "جيريمي كلاركسون" و"ريتشارد هاموند" و"جيسون داو". حقق البرنامج انتشارًا عالميًا واسعًا لاحقًا، واعتمد على اختبارات السيارات والتحديات والسفر والمقاطع الكوميدية.