ظلَّ «الكفن المقدّس» في كادوَان موضوعَ تبجيلٍ لدى الحجاج المسيحيين داخل الكنيسة الديرية في كادوَان طوال سبعة قرون، إذ كانوا يتوافدون إليه باعتباره أثرًا دينيًا ذا مكانة خاصة. غير أنّ هذا القماش تبيّن في الأصل أنه نسيجٌ إسلامي، وهو ما يمنح هذه القطعة تاريخًا معقّدًا يجمع بين التدين الشعبي وتبدّل الفهم التاريخي لآثار العصور الوسطى.