شهدت حاملة الطائرات الأمريكية "لانغلي" في أكتوبر ١٩٢٢ أول إقلاع لطائرة من حاملة تابعة للبحرية الأمريكية، ثم جرى عليها أول هبوط أثناء إبحار الحاملة بعد أيام. جعلت هذه التجارب السفينة مختبرًا عمليًا لتطوير إجراءات الإقلاع والهبوط وترتيب الطائرات على أسطح الحاملات.

بنك المعلومات
دخلت "يو إس إس لانغلي" الخدمة سنة ١٩٢٢ بوصفها أول حاملة طائرات في البحرية الأمريكية، بعد تحويلها من سفينة فحم كانت تُعرف باسم "جوبيتر". استخدمت السفينة لتطوير تقنيات الإقلاع والهبوط البحري وتدريب الطيارين، وأدت دورًا تأسيسيًا في نشوء سلاح حاملات الطائرات الأمريكي. كانت "لانغلي" أول حاملة طائرات في تاريخ البحرية الأمريكية، ودخلت الخدمة بهذه الصفة سنة ١٩٢٢ بعد تحويل سفينة الفحم "جوبيتر". زُودت بسطح طيران وحظائر وتجهيزات لإطلاق الطائرات واستعادتها، واستُخدمت منصة تجريبية طورت البحرية من خلالها أساليب تشغيل الطيران من السفن. في ١٤ نوفمبر ١٩١٠ أقلع الطيار الأمريكي "يوجين إيلي" بطائرة دافعة من طراز "كيرتس" من منصة خشبية مؤقتة فوق الطراد "يو إس إس برمنغهام" في هامبتون رودز بفرجينيا. كانت التجربة أول إقلاع ناجح لطائرة من سفينة حربية، وأسهمت مباشرة في تطور مفهوم الطيران البحري وحاملات الطائرات. تقع "لانغلي بارك" على ضفة نهر سوان قرب وسط بيرث، واستُخدمت مساحتها المفتوحة في مناسبات لطائرات خفيفة وعروض جوية. إلا أن وصف بيرث بأنها المدينة الوحيدة عالميًا التي تستطيع الطائرات الهبوط في مركز أعمالها مبالغة، إذ توجد مدن أخرى لها مطارات أو مهابط قريبة جدًا من المراكز الحضرية. حاول المصمم الإنجليزي "باتي لانغلي" في القرن الثامن عشر تنظيم عناصر العمارة القوطية وفق قواعد تناسب الذوق الكلاسيكي السائد. نشر كتبًا تضم نماذج ونسبًا للزخارف والأقواس، وأسهمت أعماله في الانتقال نحو إحياء الطراز القوطي، رغم أن منهجه تعرض لاحقًا لانتقادات تاريخية وجمالية.