أدت حاملات الطائرات دورًا حاسمًا في معركة "ميدواي" سنة ١٩٤٢ بين الولايات المتحدة واليابان في المحيط الهادي، إذ أغرقت الطائرات الأمريكية المنطلقة من الحاملات أربع حاملات يابانية. عززت المعركة مكانة القوة الجوية البحرية وأظهرت تراجع دور البوارج في حسم المواجهات البحرية الكبرى.

بنك المعلومات
بدأت "معركة ميدواي" في يونيو ١٩٤٢ عندما هاجمت القوات الجوية والبحرية اليابانية جزيرة ميدواي الأمريكية في المحيط الهادئ. نجحت الولايات المتحدة في استغلال معلومات استخباراتية عن الخطة اليابانية، وانتهت المعركة بخسارة اليابان أربع حاملات طائرات، لتصبح نقطة تحول استراتيجية في حرب المحيط الهادئ. لعبت قاذفات الغطس الأمريكية "إس بي دي داونتلس" دورًا حاسمًا في "معركة ميدواي" سنة ١٩٤٢، إذ وجهت ضربات قاتلة إلى حاملات الطائرات اليابانية الأربع "أكاغي" و"كاغا" و"سوريو" و"هيريو". كما شاركت في إغراق الطراد الثقيل "ميكوما"، فأصبحت رمزًا للتحول في حرب المحيط الهادئ. انتهت "معركة ميدواي" سنة ١٩٤٢ بهزيمة حاسمة للأسطول الياباني أمام البحرية الأمريكية في المحيط الهادئ. فقدت اليابان أربع حاملات طائرات رئيسية وكثيرًا من الطيارين ذوي الخبرة، بينما خسرت الولايات المتحدة حاملة "يوركتاون". أصبحت المعركة نقطة تحول استراتيجية حدّت من التوسع الياباني. انتهت "معركة ميدواي" في يونيو ١٩٤٢ بانتصار حاسم للولايات المتحدة على البحرية اليابانية بعد تدمير أربع حاملات طائرات يابانية مقابل حاملة أمريكية واحدة. اعتمد الأمريكيون على فك الشفرات والاستطلاع لتحديد خطة الهجوم. غيّرت النتيجة ميزان القوى في حرب المحيط الهادئ وأوقفت التوسع الياباني. يستخدم الدفع النووي في حاملات الطائرات مفاعلات تنتج الحرارة اللازمة لتوليد البخار وتشغيل منظومة الدفع والكهرباء على متن السفينة. يتيح هذا النظام للحاملة الإبحار فترات طويلة من دون التزود بوقود دفع تقليدي، لكنه لا يلغي حاجتها المستمرة إلى الغذاء ووقود الطائرات والذخائر والإمدادات.