المنجنيق البخاري نظام استخدمته حاملات طائرات أمريكية لإكساب الطائرة سرعة كافية للإقلاع من سطح قصير، إذ يدفع مكبسًا مرتبطًا بالطائرة باستخدام بخار عالي الضغط. أصبح النظام مهمًا مع ازدياد وزن الطائرات النفاثة، وظل مستخدمًا في حاملات فئة "نيميتز" قبل ظهور الإطلاق الكهرومغناطيسي.

بنك المعلومات
منحت الولايات المتحدة المخترع "جون فيتش" براءة اختراع سنة ١٧٩١ لتقنيات دفع بالسفن البخارية بعد تجارب سابقة على نهر ديلاوير. لم يحقق مشروعه نجاحًا تجاريًا دائمًا، لكنه كان من رواد النقل البخاري الأمريكي قبل انتشار سفن "روبرت فولتون" في القرن التالي. ومهّد عمله لتطور الملاحة البخارية اللاحقة. أطلقت البحرية الفرنسية سنة ١٨٥٠ السفينة "نابليون"، التي صممها "هنري دوبوي دو لوم" كأول بارجة خطية تُبنى منذ البداية لتستخدم الدفع البخاري اللولبي إلى جانب الأشرعة. أظهرت سرعتها وقدرتها أن المحرك البخاري يمكن أن يخدم السفن الحربية الثقيلة، وأدى نجاحها إلى تسارع تحويل الأساطيل الأوروبية من الشراع. افتتحت أفعوانية "كينغدا كا" في متنزه "سيكس فلاغز غريت أدفنتشر" بولاية نيوجيرسي سنة ٢٠٠٥، وبلغ ارتفاعها نحو ١٣٩ مترًا. كانت عند افتتاحها أعلى أفعوانية في العالم وأسرعها لفترة قصيرة، واعتمدت نظام إطلاق هيدروليكي يدفع العربات إلى سرعة كبيرة قبل صعود البرج والانحدار شبه العمودي. انفجرت قنبلة على متن رحلة "الخطوط الجوية الفلبينية ٤٣٤" سنة ١٩٩٤ أثناء توجهها إلى اليابان، فقتلت راكبًا وأصابت آخرين، لكن الطاقم تمكن من الهبوط بالطائرة بأمان. زرع القنبلة "رمزي يوسف" ضمن اختبار لخطة أوسع لتفجير عدة طائرات أمريكية عابرة للمحيط الهادئ. اندلع حريق في رحلة "ستيرلينغ إيروايز ٩٠١" بمطار مهرآباد في طهران يوم ١٥ مارس ١٩٧٤ بعد انهيار عجلة الهبوط الرئيسية اليمنى أثناء تحرك الطائرة للإقلاع. لامس الجناح الأرض وتمزق خزان وقود، فاشتعلت النيران في طائرة "كارافيل". قُتل ١٥ راكبًا ونجا ٨١ شخصًا، وأصيب عشرات بجروح.