مجموعة الحاملة الضاربة تشكيل بحري أمريكي تتمحور قوته حول حاملة طائرات وجناحها الجوي، وترافقها عادة سفن حربية مزودة بصواريخ وقدرات للدفاع الجوي ومكافحة الغواصات، مع دعم لوجستي عند الحاجة. يتيح التشكيل حماية الحاملة وتنفيذ عمليات جوية وبحرية مشتركة بعيدًا عن السواحل الأمريكية.

بنك المعلومات
تضم حاملات الطائرات الأمريكية منظومات اتصال وقيادة وسيطرة تربط الجناح الجوي والسفينة ببقية وحدات المجموعة الضاربة والقوات المشتركة. تسمح هذه المنظومات بتنسيق الطلعات الجوية والدفاع البحري وتبادل المعلومات التشغيلية، فتعمل الحاملة مركزًا لإدارة عمليات عسكرية واسعة في البحر ومحيطه. كانت السفينة اليابانية "ريوهو" في طور التحويل إلى حاملة طائرات عندما أصيبت خلال "غارة دوليتل" سنة ١٩٤٢، وكانت أبرز سفينة حربية كبيرة تضررت في الغارة. دخلت الخدمة لاحقًا حاملةً للطائرات وشاركت في مهام نقل ودعم، وظلت من السفن اليابانية التي عملت حتى المرحلة الأخيرة من الحرب. صُممت المقاتلة الألمانية "أرادو آر ١٩٧" في أواخر ثلاثينيات القرن العشرين لتعمل من حاملة الطائرات المخطط لها "غراف تسيبلين". كانت طائرة ثنائية السطح مزودة بمعدات للعمليات البحرية، لكن المشروع لم يتجاوز النماذج الأولية لأن الحاملة نفسها لم تدخل الخدمة وتحولت ألمانيا إلى تصاميم أحدث. حاملة الطائرات سفينة حربية مصممة لتكون قاعدة جوية متحركة في البحر، إذ تتيح إقلاع الطائرات العسكرية وهبوطها وتزويدها بالوقود والذخائر وصيانتها أثناء الإبحار. تجمع الحاملة بين القوة البحرية والجوية، وتسمح بتنفيذ مهام قتالية واستطلاعية بعيدًا عن القواعد البرية. أغرقت طائرات كاميكازي يابانية حاملة الطائرات المرافقة الأمريكية "بسمارك سي" قرب إيو جيما في فبراير ١٩٤٥، وألحقت أضرارًا بحاملة الطائرات "ساراتوغا". كانت "بسمارك سي" آخر حاملة طائرات أمريكية تُفقد في القتال خلال "الحرب العالمية الثانية"، وقُتل في غرقها مئات من أفراد الطاقم.