أقرت شركة "نيكو ريسورسز" الكندية سنة ٢٠١١ بتقديم منافع غير مشروعة لمسؤولين في بنغلاديش لدعم مصالحها في قطاع الغاز، وشملت سيارة ونفقات سفر. وفي قضية فساد أوسع مرتبطة بصفقة نيكو، برأت محكمة في دكا سنة ٢٠٢٥ رئيسة الوزراء السابقة "خالدة ضياء" وسبعة متهمين آخرين لعدم كفاية الأدلة.

بنك المعلومات
أدت "إلين فيركلو" اليمين في ٢١ يونيو ١٩٥٧ وزيرة دولة في الحكومة الفدرالية الكندية برئاسة "جون ديفنبيكر"، فأصبحت أول امرأة تدخل مجلس الوزراء الكندي. شغلت لاحقًا حقيبة المواطنة والهجرة ثم البريد، وكان تعيينها محطة بارزة في توسع مشاركة النساء في الحياة السياسية الكندية. انفجرت مئات القنابل الصغيرة بصورة شبه متزامنة في عشرات المناطق من بنغلاديش سنة ٢٠٠٥، وشملت ٦٣ من أصل ٦٤ مقاطعة. أسفرت الهجمات عن قتلى وجرحى وأعلنت جماعة "مجاهدو بنغلاديش" المتشددة مسؤوليتها، في استعراض واسع لقدرتها التنظيمية داخل البلاد. وكشفت الهجمات امتداد الشبكة في معظم أنحاء الدولة. وقعت النمسا وبريطانيا وفرنسا في ٣ يناير ١٨١٥ معاهدة دفاعية سرية خلال مؤتمر فيينا، في مواجهة احتمال تعاون بروسيا وروسيا ضد مصالحها. تعهدت الدول الثلاث بتقديم قوات إذا تعرض أحد أطرافها للهجوم، وأسهم التحالف في موازنة الضغوط المتعلقة بمصير بولندا وسكسونيا ضمن إعادة ترتيب أوروبا بعد الحروب النابليونية. بدأ "أوليفر نورث" وموظفون في "مجلس الأمن القومي" الأمريكي سنة ١٩٨٦ إتلاف وثائق في خضم انكشاف قضية "إيران كونترا". تعلقت الفضيحة ببيع أسلحة سرًا لإيران وتحويل جزء من العائدات لدعم متمردي الكونترا في نيكاراغوا، وأدت إلى تحقيقات واسعة في الكونغرس ومحاكمات لمسؤولين. كشفت تحقيقات في السبعينيات تجاوزات غير قانونية ارتكبها جهاز الأمن التابع لشرطة الخيالة الملكية الكندية، مثل الاقتحام وحرق ممتلكات وجمع معلومات بوسائل غير مشروعة. أدت الأزمة إلى سحب مسؤولية الاستخبارات المدنية من الشرطة وإنشاء "جهاز الاستخبارات الأمنية الكندي" سنة ١٩٨٤.