ظلّ جسر «نَتي نَرووز» غير مستخدم في يومه الأول، رغم المحاولات التي بُذلت لجذب العبور إليه بواسطة الفول السوداني. ويُعد هذا الجسر مثالاً طريفاً على المشاريع الصغيرة المصممة لأغراض محددة جداً، إذ لم تنجح وسيلة الإغراء في دفع الحركة إليه فور افتتاحه، فبقي خالياً في البداية على خلاف ما كان يُؤمل منه.