تحول "الدكتور سيمي"، تميمة سلسلة صيدليات "فارماسياس سيميلاريس" المكسيكية، من شخصية ترتديها دمى بشرية ترقص أمام الفروع إلى رمز شعبي واسع الانتشار. ومنذ ٢٠٢١ انتشرت عادة رمي دمى محشوة للشخصية على مسارح الحفلات لتقديمها هدايا للمغنين، ثم صار بعضها يُصمم خصيصًا على هيئة الفنان المستهدف.