رسم الفنان الكوري "آن غيون" لوحة "رحلة حلم إلى أرض أزهار الخوخ" سنة ١٤٤٧ بطلب من الأمير "أنبيونغ" بعد حلم وصفه له. توجد اللوحة الأصلية اليوم في جامعة تنري باليابان، لكن الطريق الذي خرجت به من كوريا غير محسوم؛ إذ يُرجح ارتباطه باضطرابات تاريخية، من دون دليل قاطع يثبت أنها نُهبت على يد جنرال بعينه.

بنك المعلومات
دمر الأسطول الياباني معظم أسطول جوسون الكوري في "معركة تشيلتشوليانغ" سنة ١٥٩٧ خلال الغزو الياباني الثاني لكوريا. تعرض القائد الكوري "وون غيون" لهزيمة كارثية، قبل أن يعود الأميرال "يي سون شين" إلى القيادة ويعيد بناء القوة البحرية بانتصارات لاحقة. وكانت الهزيمة من أسوأ كوارث البحرية الكورية. ترك البحار الهولندي "ديرك هارتوغ" سنة ١٦١٦ لوحة من القصدير منقوشة على جزيرة تحمل اسمه اليوم قبالة أستراليا الغربية، لتسجيل وصول سفينته "إيندراخت". وتُعد "لوحة هارتوغ" أقدم أثر مادي معروف باقٍ يوثق نزول أوروبي على أرض أستراليا، وتحفظ اللوحة الأصلية في متحف "رايكس". رسم الفنان الأمريكي "توماس كول" لوحة "ذا أوكسبو" سنة ١٨٣٦ أثناء عمله على سلسلته الكبرى "مسار الإمبراطورية". تصور اللوحة منعطفًا لنهر كونيتيكت بعد عاصفة وتجمع بين برية مضطربة وأراضٍ زراعية منظمة، فأصبحت من أشهر أعمال مدرسة نهر هدسون ومن أبرز التأملات البصرية في علاقة الإنسان بالطبيعة الأمريكية. رسم الفنان الإيطالي "جوزيبي أرتشيمبولدو" لوحة ساخرة تُعرف باسم "المحامي"، كوّن فيها وجه الشخصية من أطعمة وأجسام متراكبة بدل الملامح البشرية المعتادة. تظهر الأسماك والدواجن واللحوم في بناء الوجه والجسد، وتُفسر اللوحة غالبًا بوصفها تهكمًا على شخصية قانونية أو على مهنة المحاماة. رسم الفنان البريطاني "وليام فريدريك ييمز" لوحة "ومتى رأيت أباك آخر مرة؟" في القرن التاسع عشر، وتصور طفلًا ملكيًا يُستجوب خلال الحرب الأهلية الإنجليزية. أصبحت اللوحة من أشهر أعمال الفن القصصي الفيكتوري، وأعيد تجسيد مشهدها لاحقًا في عروض شمعية ومطبوعات ثقافية متعددة.