تعديل "بلات" نص فرضته الولايات المتحدة على كوبا في مطلع القرن العشرين ضمن شروط إنهاء الاحتلال العسكري الأمريكي للجزيرة. منح واشنطن حق التدخل في شؤون كوبا في ظروف محددة، ورسخ نفوذًا أمريكيًا واسعًا على الدولة الجديدة، قبل إلغاء معظم أحكامه باتفاق بين البلدين سنة ١٩٣٤.

بنك المعلومات
أقر الكونغرس الأمريكي "تعديل بلات" سنة ١٩٠١، محددًا شروط انسحاب القوات الأمريكية من كوبا بعد الحرب الإسبانية الأمريكية. قيد التعديل قدرة كوبا على عقد اتفاقات وديون معينة وأجاز تدخل الولايات المتحدة في ظروف محددة، كما مهّد لاتفاق تأجير خليج غوانتانامو. أُلغيت معظم أحكامه سنة ١٩٣٤. أُعلنت جمهورية كوبا رسميًا سنة ١٩٠٢ بعد انتهاء الإدارة العسكرية الأمريكية التي أعقبت الحرب الإسبانية الأمريكية، وتولى "توماس إسترادا بالما" منصب أول رئيس للجمهورية. ظل النفوذ الأمريكي قويًا بموجب "تعديل بلات"، الذي منح واشنطن حقوقًا واسعة للتدخل وأسس لترتيبات قاعدة خليج غوانتانامو. أقر "الكونغرس الأمريكي" سنة ١٩٧٢ "تعديل الحقوق المتساوية"، الذي ينص على عدم جواز إنكار المساواة في الحقوق القانونية أو الانتقاص منها بسبب الجنس، وأرسله إلى الولايات للتصديق. ورغم تمديد المهلة، لم يحقق التعديل العدد المطلوب من الولايات ضمن المدة المحددة، فظل وضعه الدستوري محل نزاع قانوني وسياسي. استسلمت الحامية الفرنسية في فاليتا سنة ١٨٠٠ بعد حصار طويل فرضته قوات مالطية وبريطانية وحلفاؤها. أنهى الاستسلام الاحتلال الفرنسي القصير للجزيرة، وانتقلت مالطا إلى الحماية البريطانية ثم أصبحت لاحقًا مستعمرة بريطانية استراتيجية في البحر المتوسط. وأصبح الوجود البريطاني فيها دائمًا بعد ذلك. كان "تعديل لودلو" مقترحًا دستوريًا أمريكيًا في ثلاثينيات القرن العشرين لفرض استفتاء وطني قبل إعلان الحرب، باستثناء حالات الغزو المباشر. عكس المقترح قوة النزعة الانعزالية بعد الحرب العالمية الأولى، واقترب من النجاح في مجلس النواب سنة ١٩٣٨ قبل أن يفشل ويختفي مع تصاعد التهديدات الدولية.