استولى "فولغينسيو باتيستا" على السلطة في كوبا بانقلاب عسكري في مارس ١٩٥٢، قبل انتخابات كان مرشحًا فيها للرئاسة. ألغى المسار الانتخابي وعلّق جوانب من النظام الدستوري، وأقام حكمًا سلطويًا واجه معارضة متزايدة بسبب القمع والفساد والتفاوت الاقتصادي والارتباط الوثيق بالمصالح الأمريكية.

بنك المعلومات
قاد "فولخينسيو باتيستا" انقلابًا عسكريًا في كوبا عام ١٩٥٢ قبل أشهر من انتخابات كان مرشحًا فيها، وأطاح النظام الدستوري وألغى الانتخابات. حكم البلاد بسلطة استبدادية مدعومة من الجيش حتى أطاحته الثورة الكوبية بقيادة "فيدل كاسترو" عام ١٩٥٩، وفر باتيستا إلى خارج البلاد. أعلن "فيدل كاسترو" في ربيع ١٩٥٦ أن حركته في حالة حرب مع نظام الرئيس الكوبي "فولغينسيو باتيستا"، ضمن التحضير لعودة مقاتلي "حركة ٢٦ يوليو" إلى كوبا. تطورت الحركة إلى حرب عصابات بعد نزول يخت "غرانما" أواخر ١٩٥٦، وانتهت بسقوط نظام باتيستا في يناير ١٩٥٩. في التاريخ الكوبي الحديث. سُجل "كلاي أوليفر هيل" مرشحًا مستقلاً للرئاسة الأمريكية في دورة انتخابات ٢٠٠٤، وظهر في مصادر معاصرة بوصفه مرشحًا هامشيًا استخدم تسمية حزبية ساخرة هي "الشعبوي الديمقراطي الفايكنغي". لم تكن حملته ذات وزن انتخابي فعلي، وتوضح حالته سهولة تسجيل بعض الترشيحات الرمزية أو محدودة النشاط. شن جيش الرئيس الكوبي "فولغينسيو باتيستا" صيف سنة ١٩٥٨ حملة واسعة على مواقع "حركة ٢٦ يوليو" في جبال سييرا مايسترا بهدف القضاء على التمرد. فشلت الحملة في تحقيق هدفها، وتمكن مقاتلو "فيدل كاسترو" من الصمود ثم الانتقال إلى هجمات أوسع خارج الجبال مع تراجع معنويات الجيش. أطاح الجنرال "أندريه كولينغبا" بالرئيس "ديفيد داكو" في جمهورية أفريقيا الوسطى سنة ١٩٨١ بانقلاب عسكري غير دموي. تولى كولينغبا السلطة وأدار البلاد عبر مجلس عسكري ثم حكم رئاسي، واستمر نفوذه حتى الانتقال إلى انتخابات تعددية في التسعينيات بعد ضغوط داخلية وخارجية للإصلاح السياسي.