علقت الولايات المتحدة في مارس ١٩٥٨ شحنات أسلحة كانت مخصصة لحكومة "فولغينسيو باتيستا" في كوبا، مع تصاعد العنف والانتقادات الموجهة للنظام. أضعف القرار قدرة الحكومة على الحصول على بعض الإمدادات العسكرية الأمريكية، وكان من مؤشرات تراجع دعم واشنطن لباتيستا في عام الثورة الأخير.