تولى "فيدل كاسترو" رئاسة الحكومة الكوبية في فبراير ١٩٥٩ بعد أسابيع من انتصار الثورة على نظام "فولغينسيو باتيستا". كان الرئيس "مانويل أوروتيا" يشغل رئاسة الدولة، لكن مركز الثقل السياسي والعسكري انتقل سريعًا إلى كاسترو، الذي قاد التحولات الكبرى في مؤسسات الدولة والاقتصاد.