كان "هربرت وليام بارك" مؤرخًا أيرلنديًا متخصصًا في اليونان القديمة، ودرّس في كلية ترينيتي بدبلن معظم حياته الأكاديمية. خلال الحرب العالمية الثانية أخذ إجازة من التدريس وانتقل إلى لندن، حيث عمل بين ١٩٤٢ و١٩٤٤ مديرًا مؤقتًا في مجلس التجارة البريطاني قبل عودته إلى الجامعة.

بنك المعلومات
كان "أومبرتو ميولي" مؤرخًا اقتصاديًا إيطاليًا شارك قبل مسيرته الأكاديمية في المقاومة ضد الفاشية. تعرض للاعتقال في عهد "بنيتو موسوليني" بسبب نشاطه السياسي، ثم اتجه بعد الحرب إلى البحث والتدريس في التاريخ الاقتصادي، وأسهم في دراسة تطور المؤسسات والاقتصاد الإيطالي في العصور الحديثة. كان الباحث الأمريكي "روبرت ديك ويلسون" متخصصًا في اللغات السامية والعهد القديم، واشتهر بدفاعه المحافظ عن موثوقية النصوص الكتابية. درس عددًا كبيرًا من اللغات القديمة والحديثة خلال مسيرته الأكاديمية، لكن الروايات الشعبية عن عدد اللغات التي أتقنها في سن مبكرة تختلف ويصعب توثيقها بدقة. كان رجل الدين الاسكتلندي "جيمس بلير" من أبرز مؤسسي "كلية وليام وماري" في فرجينيا، وسافر إلى إنجلترا للحصول على الميثاق الملكي الذي أنشأ الكلية سنة ١٦٩٣. أصبح أول رئيس لها واستمر في المنصب نحو خمسين عامًا، وأسهم في بناء مؤسسة تعليمية أصبحت ثاني أقدم كلية باقية في الولايات المتحدة بعد هارفارد. أُنشئت "وزارة الزراعة الأمريكية" سنة ١٨٦٢ بوصفها دائرة اتحادية غير ممثلة في مجلس الوزراء. وفي سنة ١٨٨٩ وقّع الرئيس "غروفر كليفلاند" قانونًا رفعها إلى مستوى وزارة وزارية يرأسها وزير عضو في مجلس الوزراء، فأصبحت مسؤولة على المستوى الاتحادي عن سياسات الزراعة والغذاء والموارد الريفية. تأسست "الأكاديمية البيروفية للغة" في ليما سنة ١٨٨٧ بوصفها مؤسسة ثقافية تُعنى بدراسة الإسبانية واستخدامها في بيرو. ترتبط الأكاديمية بـ"الأكاديمية الملكية الإسبانية" وشبكة أكاديميات اللغة الإسبانية، وتسهم في إعداد المعاجم والمراجع ومناقشة المفردات والتراكيب ذات الخصوصية البيروفية.