أسست الراهبتان "تيريزا أليثيا" و"دانييل فيكتوريا لوسير" سنة ٢٠٢٣ جماعة "أخوات الطريق الصغير للجمال والحقيقة والخير". تعمل الجماعة على الاستماع إلى من تعرضوا لإساءة روحية أو جنسية أو عاطفية داخل الكنيسة الكاثوليكية ومرافقتهم، وهي جمعية دينية خاصة تسعى لأن تصبح رهبنة معترفًا بها.

بنك المعلومات
حصلت الراهبة "الأم تيريزا" على "جائزة نوبل للسلام" سنة ١٩٧٩ تقديرًا لعملها الإنساني مع الفقراء والمرضى عبر جماعة "مرسلات المحبة". أسست الجماعة في الهند ثم توسعت عالميًا، وأصبحت تيريزا شخصية دينية وإنسانية معروفة، مع استمرار الجدل حول بعض جوانب عمل مؤسساتها. اختارت راهبات "مرسلات المحبة" عام ١٩٩٧ الأخت "نيرمالا جوشي" لتخلف "الأم تيريزا" في قيادة الجماعة الدينية التي أسستها في كلكتا. تولت نيرمالا المسؤولية قبل وفاة تيريزا بأشهر، وقادت الجماعة في فترة توسع دولي لأعمالها الخيرية، ثم تنحت عن المنصب عام ٢٠٠٩ لأسباب صحية. أسست الراهبة "الأم تيريزا" جماعة "مرسلات المحبة" في كلكتا سنة ١٩٥٠ بعد حصولها على موافقة كنسية. كرست الجماعة نشاطها لخدمة الفقراء والمرضى والمشردين والمحتضرين، ثم توسعت إلى عشرات الدول وأصبحت من أشهر المنظمات الكاثوليكية العاملة في الرعاية الإنسانية والخيرية. ترجع "الكنيسة الرسولية الجديدة" بداية نشأتها إلى ٤ يناير ١٨٦٣، عندما اعترفت جماعة رسولية كاثوليكية في هامبورغ بدعوة الكاهن "رودولف روزوشاكي" رسولًا رغم رفض قيادة كنيسته. أدى الخلاف إلى انفصال جماعة هامبورغ، ومنها تطورت الحركة التي عُرفت لاحقًا باسم الكنيسة الرسولية الجديدة. تعيش في جزر الأزور جماعة معزولة من اليعسوب الصغير "إشنورا هاستاتا" تتكاثر من دون ذكور عن طريق التوالد العذري. تُعد هذه الظاهرة استثنائية بين اليعاسيب، إذ إن تجمعات النوع في موطنه الأمريكي تتكاثر جنسيًا. وفرت الجماعة الأزورية نموذجًا مهمًا لدراسة نشوء التكاثر اللاجنسي في الحشرات.