أقامت عازفة البيانو البولندية "زوفيا رابشيفيتش" أكثر من ٦٠ حفلاً سريًا في وارسو خلال الاحتلال الألماني لبولندا في الحرب العالمية الثانية. واصلت بهذه الحفلات نشاطًا موسيقيًا كان خاضعًا لقيود الاحتلال، ثم عادت بعد الحرب إلى العروض العامة وأسهمت في إحياء مهرجانات شوبان.

من الدفتر
كان "الرتب الرمادية" الاسم السري للحركة الكشفية البولندية خلال الاحتلال الألماني في الحرب العالمية الثانية. حافظت المنظمة على التعليم والتدريب السري وشاركت في المقاومة وجمع المعلومات والاتصالات، وأسهم أعضاؤها الشباب في انتفاضة وارسو وعمليات أخرى ضد سلطات الاحتلال. تسلل الشابان اليونانيان "مانوليس غليزوس" و"أبوستولوس سانتاس" إلى أكروبوليس أثينا ليلة ٣٠ مايو ١٩٤١ وأنزلا العلم النازي الذي رفعه الاحتلال الألماني. أصبح الفعل رمزًا مبكرًا للمقاومة اليونانية ضد الاحتلال، وتحول الرجلان إلى شخصيتين معروفتين في الذاكرة الوطنية بعد الحرب العالمية الثانية. فازت عازفة البيانو الروسية "أولغا كيرن" بالميدالية الذهبية في "مسابقة فان كليبرن الدولية للبيانو" سنة ٢٠٠١ مناصفة مع "ستانيسلاف يودينيتش". كانت أول امرأة تنال ذهبية المسابقة منذ أكثر من ثلاثين عامًا، وأصبح الفوز محطة أساسية في انطلاقتها المهنية داخل الولايات المتحدة وخارجها. كانت "ماريلا يوناس" عازفة بيانو بولندية يهودية بدأت إظهار موهبتها الموسيقية في طفولتها، وقدمت ظهورًا علنيًا مبكرًا وهي في الثامنة أو التاسعة. درست لاحقًا على يد عازف البيانو الشهير "إغناتسي يان باديريفسكي"، ثم بنت مسيرة دولية ناجحة في أوروبا والبرازيل والولايات المتحدة. كان الجنرال البولندي "يوزف أولشينا فيلتشينسكي" من كبار ضباط الجيش البولندي، وخدم في الحرب العالمية الأولى والحرب البولندية الأوكرانية والحرب البولندية السوفيتية. بعد الغزو السوفيتي لبولندا سنة ١٩٣٩ أوقفته قوات سوفيتية قرب غرودنو وقتلته مع مساعده، وأصبحت الواقعة من الجرائم المرتبطة ببداية الاحتلال.