قدمت برديات أوكسيرينخوس في مصر عشرات المخطوطات المبكرة للعهد الجديد، وتشكل أكبر مجموعة معروفة من بردياته القادمة من موقع أثري واحد. تضم البقايا أجزاء من كتب كتبت باليونانية على ورق البردي، ويرجع بعض أقدمها إلى القرن الثاني أو الثالث الميلادي، أي إلى مرحلة مبكرة من انتقال النصوص المسيحية.

من الدفتر
عُثر على مجموعة "برديات بودمر" في مصر خلال خمسينيات القرن العشرين، ويُرجح ارتباطها بمكتبة رهبانية في صعيد مصر. تضم المجموعة نصوصًا يونانية وقبطية، منها أعمال لميناندر ومقاطع من "الإلياذة"، إضافة إلى نسخ مبكرة من إنجيلي لوقا ويوحنا، وبعضها يعود إلى القرن الثالث الميلادي. نُشر "العهد الجديد" من "النسخة القياسية المنقحة" للكتاب المقدس بالإنجليزية عام ١٩٤٦ ضمن مشروع هدف إلى تحديث لغة الترجمة مع الاستناد إلى الدراسات النصية الحديثة. مثّلت النسخة تحديًا لهيمنة "ترجمة الملك جيمس" في الكنائس الناطقة بالإنجليزية، ثم اكتمل إصدار "الكتاب المقدس" كاملًا بالنسخة نفسها عام ١٩٥٢. تضم "مكتبة مارسيانا" في البندقية آلاف المخطوطات النادرة، وتشكل مجموعة الكاردينال "باساريون" في القرن الخامس عشر نواة أساسية لمقتنياتها. ارتبط "بترارك" أيضًا بتاريخ المكتبات الفينيسية وهبات الكتب، لكن مجموعته لم تنتقل كاملة إلى مارسيانا بالصورة التي توحي بها بعض الروايات المختصرة. ينسب الباحثون إلى "رسام ميدياس" الأثيني مجموعة من المزهريات ذات الرسوم الحمراء تعود إلى أواخر القرن الخامس قبل الميلاد. يسجل أحدث فهرس متخصص نحو ٣٦ مزهرية منسوبة إليه مباشرة، إضافة إلى أعمال كثيرة لرسامين من مدرسته، ولا تزال القطع موزعة بين متاحف ومجموعات عالمية. أسس الإسباني "بيدرو أرياس دافيلا" مدينة بنما على ساحل المحيط الهادئ في ١٥ أغسطس ١٥١٩. أصبحت المدينة مركزًا لنقل الذهب والفضة القادمة من مستعمرات أمريكا الجنوبية نحو الأطلسي، وازدهرت على طريق التجارة الإمبراطورية قبل أن يدمرها هجوم القراصنة سنة ١٦٧١ وتُعاد بناؤها في موقع جديد.