بدأ "توماس جوكس" حياته متخصصًا في التغذية ثم تحول إلى الأحياء الجزيئية وتطور الشفرة الوراثية. بين ١٩٧٥ و١٩٨٠ كان من العلماء القلائل الذين كتبوا عمودًا دوريًا في مجلة "نيتشر"، واستخدمه لمهاجمة ما عدّه علمًا زائفًا ولانتقاد الادعاءات الصحية التي رأى أنها تتجاوز الأدلة المتاحة.

من الدفتر
شارك عالم الأحياء التطوري الأمريكي "جاك ليستر كينغ" مع "توماس جوكس" في نشر ورقة "التطور غير الدارويني" بمجلة ساينس سنة ١٩٦٩. جمعت الدراسة أدلة على أن كثيرًا من التغيرات في البروتينات قد تكون محايدة انتقائيًا وتنتشر بالانجراف الوراثي، وأسهمت في ترسيخ نظرية التطور الجزيئي المحايد. يمتلك الهبتان و"٢-ميثيل هكسان" الصيغة الجزيئية نفسها، إذ يتكون كلاهما من سبع ذرات كربون وست عشرة ذرة هيدروجين، لكن ترتيب الذرات مختلف. يسمى هذا بالتشاكل البنيوي، ويؤدي اختلاف البنية إلى تغير خواص فيزيائية مثل درجة الغليان والانصهار والكثافة رغم تطابق الصيغة الجزيئية. تشير الأيام الألف الأولى إلى الفترة الممتدة من بداية الحمل حتى بلوغ الطفل عامين، وهي مرحلة شديدة الأهمية للنمو الجسدي وتطور الدماغ. وتساعد التغذية الجيدة للأم والرضيع والطفل خلالها، مع الرعاية الصحية والوقاية من العدوى، على تقليل خطر سوء التغذية وآثاره طويلة الأمد. الندية الإنجليزية نبات لاحم ينتشر في مناطق باردة ورطبة من نصف الكرة الشمالي، ويصطاد الحشرات بواسطة أوراق لزجة تحمل غددًا تفرز مواد هاضمة. تشير الأدلة الوراثية إلى أن النوع نشأ من تهجين قديم بين أنواع من الندية، ثم ضاعف مادته الوراثية واستقر كنوع مستقل. يمكن لنقص التغذية المزمن في الطفولة أن يبطئ النمو الجسدي ويؤثر في التطور المعرفي والتعلم، ولا سيما إذا بدأ في المراحل المبكرة من الحياة. ويرتبط التقزم غالبًا بتعرض طويل أو متكرر لسوء التغذية والمرض، وقد تستمر بعض آثاره بعد تحسن الغذاء في مراحل لاحقة.