برزت سلالة غيديميناس في حكم دوقية ليتوانيا الكبرى منذ أواخر القرن الثالث عشر أو مطلع الرابع عشر، ثم امتدت فروعها إلى عروش بولندا وبوهيميا والمجر. استمر خطها الحاكم في ليتوانيا حتى وفاة "سيغيسموند الثاني أوغسطس" سنة ١٥٧٢، مع بقاء فروع أرستقراطية منها في شرق أوروبا بعد ذلك.

من الدفتر
كانت الحروب الموسكوفية الليتوانية سلسلة صراعات بين دوقية موسكو الكبرى ودوقية ليتوانيا الكبرى من أواخر القرن الخامس عشر إلى القرن السادس عشر. حققت موسكو مكاسب إقليمية متتابعة، وزادت حاجة ليتوانيا إلى الدعم البولندي، وكان ضغط هذه الحروب من العوامل التي قربت البلدين وانتهت باتحاد أعمق سنة ١٥٦٩. أنهى القائد "يانغ جيان" حكم سلالة "تشو الشمالية" سنة ٥٨١ وأعلن نفسه الإمبراطور "وين" مؤسسًا سلالة "سوي". أعادت السلالة توحيد الصين سنة ٥٨٩ بعد قرون من الانقسام السياسي، وأطلقت مشروعات إدارية وعمرانية كبرى، قبل أن تسقط سنة ٦١٨ وتخلفها سلالة "تانغ" التي استفادت من كثير من مؤسساتها. اعتلى "ليو بانغ" عرش الصين في القرن الثالث قبل الميلاد وأصبح الإمبراطور "غاوزو"، مؤسس سلالة هان. جاء صعوده بعد انهيار سلالة تشين وصراع طويل مع منافسه "شيانغ يو"، وبدأت به حقبة حكم استمرت نحو أربعة قرون وأسهمت بقوة في تشكيل مؤسسات الدولة والثقافة الصينية. اعتلى "لي يوان" العرش الصيني سنة ٦١٨ باسم الإمبراطور "غاوزو"، مؤسسًا سلالة "تانغ" بعد انهيار سلالة سوي. وحّد خلفاؤه مساحات واسعة من الصين، وازدهرت في عهدهم التجارة والفنون والإدارة والثقافة، حتى أصبحت فترة تانغ من أكثر العصور تأثيرًا في التاريخ الصيني، واستمر حكم السلالة حتى سنة ٩٠٧. انتهى حكم الفرع الأخير من سلالة "بافاند" في مازندران خلال القرن الرابع عشر بعد مقتل الحاكم "حسن الثاني" في صراع محلي. كانت السلالة من البيوت الإيرانية القديمة التي حكمت أجزاء من جنوب بحر قزوين قرونًا بدرجات متفاوتة من الاستقلال، قبل أن تنتقل السيطرة إلى قوى محلية أخرى.