يُعرف التقويم القبطي كنسيًا باسم "تقويم الشهداء"، ويبدأ ترقيم سنواته من سنة ٢٨٤ للميلاد، وهي سنة اعتلاء الإمبراطور الروماني "دقلديانوس" العرش. ارتبطت الحقبة في الذاكرة القبطية بالاضطهادات التي تعرض لها المسيحيون، فأصبح بدء العد رمزًا لتخليد الشهداء الأقباط.

من الدفتر
التقويم القبطي تقويم شمسي تستخدمه الكنيسة القبطية، ويتكون من ١٢ شهرًا مدة كل منها ٣٠ يومًا، يعقبها شهر قصير من خمسة أيام أو ستة في السنة الكبيسة. يبدأ العام بشهر توت، ويستند ترتيب الشهور إلى التقويم المصري القديم مع استمرار استخدامه في المواسم والطقوس الكنسية. اختير القائد الروماني "دقلديانوس" إمبراطورًا سنة ٢٨٤ بعد مقتل الإمبراطور "نومريان"، وبدأ حكمًا طويلًا أعاد خلاله تنظيم الدولة والجيش والإدارة. ارتبط عهده لاحقًا بنظام الحكم الرباعي الذي وزع السلطة بين أكثر من إمبراطور، وبحملة اضطهاد واسعة ضد المسيحيين. بدأت روسيا في ١ يناير ١٧٠٠ استخدام ترقيم السنوات من ميلاد المسيح بدل حسابها من خلق العالم وفق التقليد البيزنطي، تنفيذًا لإصلاح أصدره القيصر "بطرس الأكبر" سنة ١٦٩٩. كما نقل بداية السنة من ١ سبتمبر إلى ١ يناير، مع إبقاء روسيا على التقويم اليولياني، ولم تعتمد التقويم الغريغوري إلا سنة ١٩١٨. هزمت قوات يقودها "شارل مارتل" جيشًا أندلسيًا بقيادة "عبد الرحمن الغافقي" في معركة قرب تور وبواتييه بفرنسا في القرن الثامن، وهي المعركة المعروفة عربيًا باسم "بلاط الشهداء". يُنسب تاريخها تقليديًا إلى عام ٧٣٢، لكن دراسات حديثة تناقش السنة والتاريخ الدقيقين للقتال. تبنى الإمبراطور الروماني "كلوديوس" ابن زوجته "أغريبينا الصغرى" سنة ٥٠، فأصبح يُعرف باسم "نيرون كلوديوس قيصر دروسوس جرمانيكوس". عزز التبني موقع نيرون في وراثة العرش إلى جانب "بريتانيكوس" ابن كلوديوس، ثم زُوّج من "أوكتافيا" ابنة الإمبراطور سنة ٥٣ للميلاد.