الأميرة ديانا، ديانا فرانسيس سبنسر، تُحيطها منذ وفاتها سلسلة من نظريات المؤامرة المتنوعة التي تتراوح بين ادعاءات بتورط جهات رسمية أو أفراد ذوي نفوذ إلى افتراضات عن أحداث مُدبرة أو تلاعب في تحقيقات الحادث. هذه النظريات اختلفت في تفاصيلها وأساليب طرحها، فبعضها ركّز على دوافع سياسية أو أسرية، بينما تناولت أخرى شائعات تتعلق بالتستر على الأدلة أو تغيّر سردية الحادث بمرور الوقت، مما غذّى الجدل العام وأثار اهتمام وسائل الإعلام والجمهور على حد سواء طوال سنوات لاحقة.