تولى هارالد سيغتريغسون عرش ليمريك بصفته ملكاً عليها، وذلك بتعيين من ابن عمه أولاف غوثفريثسون، ملك دبلن، في إطار الصراعات السياسية التي شهدتها الممالك النورسية في أيرلندا خلال تلك المرحلة. ويعكس هذا التعيين طبيعة التحالفات العائلية والسلطوية التي كانت تؤثر في انتقال الحكم بين الزعماء الإسكندنافيين، حيث لم يكن الاستقرار السياسي قائماً على الوراثة وحدها، بل أيضاً على دعم الأقارب الأقوياء وهيمنتهم على المراكز الحضرية المهمة.