الأسلحة النووية ذخائر تستمد طاقتها من تفاعلات داخل نوى الذرات، إما بالانشطار أو بدمج الانشطار والاندماج في الأسلحة الحرارية النووية. تنتج انفجارًا وحرارة وإشعاعًا شديدًا على نطاق واسع، وقد تستمر بعض آثارها الصحية والبيئية بعد الانفجار بسبب التعرض للإشعاع والمواد المشعة.

من الدفتر
دخلت "معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية" حيز التنفيذ في مارس ١٩٧٠ بعد استكمال عدد كافٍ من التصديقات. تقوم المعاهدة على ثلاثة محاور: منع انتشار السلاح النووي، وتشجيع الاستخدام السلمي للطاقة النووية، والسعي إلى نزع السلاح. أصبحت لاحقًا الإطار الدولي الأوسع للحد من انتشار الأسلحة النووية. أقرت نيوزيلندا سنة ١٩٨٧ قانون "المنطقة النيوزيلندية الخالية من الأسلحة النووية ونزع السلاح والحد من التسلح"، فأعلن أراضيها ومياهها ومجالها الجوي منطقة خالية من الأسلحة النووية. حظر القانون تمركز الأجهزة المتفجرة النووية وعزز سياسة رفض دخول السفن التي لا تكشف وضعها النووي إلى الموانئ النيوزيلندية. فُتحت "معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية" للتوقيع في واشنطن ولندن وموسكو في ١ يوليو ١٩٦٨. هدفت المعاهدة إلى منع انتشار الأسلحة النووية وتشجيع الاستخدام السلمي للطاقة الذرية والسعي إلى نزع السلاح، ودخلت حيز التنفيذ سنة ١٩٧٠ وأصبحت حجر أساس في نظام عدم الانتشار العالمي. اعتمدت الأمم المتحدة "معاهدة حظر الأسلحة النووية" في ٧ يوليو ٢٠١٧ بتأييد ١٢٢ دولة ومعارضة دولة واحدة وامتناع أخرى. تحظر المعاهدة على الدول الأطراف تطوير الأسلحة النووية أو امتلاكها أو استخدامها أو التهديد بها. دخلت حيز التنفيذ في ٢٢ يناير ٢٠٢١ بعد بلوغ العدد المطلوب من التصديقات. معاهدة "حظر الأسلحة النووية" اتفاق اعتمدته الأمم المتحدة سنة ٢٠١٧ ودخل حيز النفاذ في ٢٢ يناير ٢٠٢١. تحظر على الدول الأطراف تطوير الأسلحة النووية واختبارها وإنتاجها وامتلاكها وتخزينها ونقلها واستخدامها أو التهديد باستخدامها، وتتضمن أحكامًا لمساعدة المتضررين ومعالجة التلوث البيئي.