يعتمد السلاح النووي الانشطاري على إطلاق تفاعل متسلسل سريع في مواد انشطارية مثل اليورانيوم ٢٣٥ أو البلوتونيوم ٢٣٩. يؤدي انقسام النوى إلى تحرير طاقة ونيوترونات تشطر نوى أخرى خلال زمن بالغ القصر، فتتحول كمية صغيرة من المادة إلى طاقة انفجارية تفوق المتفجرات الكيميائية بكثير.

من الدفتر
يعتمد تأريخ اليورانيوم والرصاص على تحلل نظائر اليورانيوم ببطء إلى نظائر الرصاص، ولذلك يناسب الصخور والمعادن القديمة جدًا. يبلغ عمر نصف اليورانيوم ٢٣٥ نحو ٧٠٤ ملايين سنة، بينما يبلغ عمر نصف اليورانيوم ٢٣٨ نحو ٤.٥ مليارات سنة، ما يتيح دراسة تاريخ جيولوجي سحيق. بُنيت منشأة "واي ١٢" في أوك ريدج بولاية تينيسي سنة ١٩٤٣ ضمن "مشروع مانهاتن" لتخصيب اليورانيوم بالطريقة الكهرومغناطيسية. استخدمت المنشأة أجهزة "الكالترون" لفصل اليورانيوم ٢٣٥ عن اليورانيوم ٢٣٨، وأنتجت وحدات بيتا فيها اليورانيوم عالي التخصيب المستخدم في قنبلة "ليتل بوي". ظهر رمز السلام المعروف عالميًا لأول مرة علنًا خلال مسيرة من لندن إلى ألدرماستون في عيد الفصح سنة ١٩٥٨، وقد صممه الفنان "جيرالد هولتوم" لحملة نزع السلاح النووي. جمع التصميم بين إشارات السيميَفور للحرفين اللذين يرمزان إلى "نزع السلاح النووي" داخل دائرة، ثم أصبح رمزًا عالميًا للسلام. فجر الاتحاد السوفيتي في ١٢ أغسطس ١٩٥٣ السلاح النووي "آر دي إس-٦ إس"، المعروف أميركيًا باسم "جو-٤". استخدم التصميم طبقات من مواد انشطارية ووقود اندماجي وحقق طاقة تفجيرية أعلى بكثير من القنابل السوفيتية السابقة، وشكل خطوة مهمة في سباق تطوير الأسلحة الحرارية النووية. جهاز الطرد المركزي من نوع "تسيبه" تصميم لتخصيب اليورانيوم باستخدام غاز سداسي فلوريد اليورانيوم داخل أسطوانة تدور بسرعة عالية. يؤدي الدوران إلى فصل النظائر جزئيًا بحسب اختلاف الكتلة، فيزداد تركيز اليورانيوم ٢٣٥ تدريجيًا عبر سلسلة من الأجهزة. أصبح هذا المبدأ أساسًا مهمًا لتقنيات التخصيب الحديثة.