استخدم العراق أسلحة كيميائية بصورة متكررة خلال الحرب الإيرانية العراقية في ثمانينيات القرن العشرين، وفق تحقيقات وتقارير أممية. شملت العوامل المستخدمة غاز الخردل وعوامل أعصاب في بعض الحالات، وأكدت بعثات الأمم المتحدة إصابة قوات ومدنيين، وأدان مجلس الأمن استمرار استخدام هذه الأسلحة.

من الدفتر
شن العراق في ٢٢ سبتمبر ١٩٨٠ هجمات جوية وبرية واسعة على إيران، لتبدأ المرحلة المفتوحة من "الحرب العراقية الإيرانية". امتد النزاع قرابة ثماني سنوات وخلف مئات آلاف القتلى والجرحى، وانتهى بوقف إطلاق النار سنة ١٩٨٨ بعد قبول الطرفين قرارًا صادرًا عن "مجلس الأمن الدولي". نفذت القوات الجوية الإيرانية في ٤ أبريل ١٩٨١ غارة بعيدة المدى على قواعد "إتش-٣" الجوية العراقية قرب الحدود الغربية خلال الحرب الإيرانية العراقية. استخدمت العملية مسارًا معقدًا للتزود بالوقود والمباغتة، وألحقت أضرارًا كبيرة بطائرات ومنشآت عراقية، وتعد من أشهر العمليات الجوية الإيرانية في الحرب. الأسلحة الكيميائية تعتمد على خواص سامة لمواد كيميائية لإحداث الموت أو العجز أو الضرر في البشر أو الحيوانات، وقد تُستخدم على هيئة غازات أو سوائل أو رذاذ أو ذخائر مملوءة بعوامل سامة. تشمل آثارها الاختناق والحروق والتسمم واضطراب الأعصاب، بحسب نوع العامل وجرعة التعرض وطريق دخوله للجسم. انتهت الحرب الإنجليزية العراقية سنة ١٩٤١ بعد تقدم القوات البريطانية إلى بغداد وسقوط حكومة "رشيد عالي الكيلاني" الموالية للمحور. أُعيد الوصي "عبد الإله" إلى السلطة باسم الملك "فيصل الثاني"، واستعادت بريطانيا نفوذها العسكري والسياسي في العراق، الذي ظل رسميًا دولة مستقلة لكنه خضع لضغوط بريطانية قوية. نفذت القوات البحرية والجوية الإيرانية "عملية مرواريد" يومي ٢٧ و٢٨ نوفمبر ١٩٨٠ ضد مواقع وسفن عراقية في الخليج خلال الحرب العراقية الإيرانية. دمرت إيران عددًا كبيرًا من الزوارق والمنشآت البحرية العراقية وخسرت زورقًا صاروخيًا، وأصبح ٢٨ نوفمبر يُحيى في إيران يومًا للبحرية.