عُثر في اسكتلندا على أكثر من ٤٠٠ كرة حجرية منحوتة تعود أساسًا إلى العصر الحجري الحديث المتأخر، ويتركز معظمها في أبردينشير. تتميز بعقد أو نتوءات منتظمة وزخارف هندسية، ولا يزال الغرض منها غير محسوم، مع اقتراحات تربطها بالمكانة الاجتماعية أو الطقوس أو الاستخدام كسلاح.

من الدفتر
تُستخدم في مباريات الكريكيت غير الرسمية كرة تُعرف باسم "كرة الشريط"، وهي كرة تنس تُلف بطبقة من الشريط اللاصق لتصبح أكثر نعومة وأسرع ارتدادًا من كرة التنس العادية، مع بقائها أخف وأقل صلابة من كرة الكريكيت التقليدية. نشأ هذا الأسلوب في كراتشي وانتشر خصوصًا في جنوب آسيا. تضم منطقة كارناك في بريتاني بفرنسا آلاف الأحجار القائمة التي تعود إلى العصر الحجري الحديث، وتنتظم في صفوف طويلة ومجموعات جنائزية ومعالم حجرية أخرى. تمتد هذه المنظومة على عدة كيلومترات، وتُعد من أكبر تجمعات الأحجار المنتصبة والمحاذاة الصخرية ما قبل التاريخية في العالم. كُشف عن منحوتة "بي أوف ذا بانغ" قرب ملعب مدينة مانشستر سنة ٢٠٠٥، وبلغ ارتفاعها نحو ٥٦ مترًا، فكانت آنذاك أعلى منحوتة في بريطانيا. صممها "توماس هيثرويك" من ١٨٠ شوكة فولاذية، لكنها عانت مشكلات إنشائية وسقط جزء من إحدى الشوكات. قررت المدينة تفكيكها سنة ٢٠٠٩ لأسباب تتعلق بالسلامة. تضم مواقع من العصر الحجري القديم الياباني أدوات حجرية مصقولة ومجلخة تعود إلى عشرات آلاف السنين، وهي من أقدم الأمثلة المعروفة عالميًا لهذا النوع من التقنية. لم تعد توصف بلا تحفظ بأنها الأقدم على الإطلاق، لأن اكتشافات أقدم ظهرت في مناطق أخرى مثل أستراليا، لكن اليابان تظل حالة مبكرة مهمة. فاز العداء الاسكتلندي "إريك ليدل" بسباق ٤٠٠ متر في أولمبياد باريس سنة ١٩٢٤ مسجلًا رقمًا عالميًا آنذاك. كان قد رفض خوض تصفيات ١٠٠ متر لأنها أقيمت يوم الأحد لأسباب دينية، واستعد بدلًا من ذلك لسباقي ٢٠٠ و٤٠٠ متر. أصبحت قصته رمزًا للالتزام الديني والإنجاز الرياضي.